مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

63 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران

    تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

ترامب بين الانفصال عن الواقع والاستعراض المسرحي!

عند تقييم تصريحاته الغامضة والمتناقضة والغريبة عن الحرب ضد إيران، يردّد خبراء وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه منفصل عن العالم.

ترامب بين الانفصال عن الواقع والاستعراض المسرحي!
AP

منذ اللحظات الأولى لإعلانه الحرب، أدلى ترامب بتصريحات مبهمة ومتناقضة بشأن مدة استمرار الولايات المتحدة في القتال في إيران، والهدف النهائي للحملة العسكرية الأمريكية هناك، مما جعل المراقبين في حيرة من أمرهم حول ما إذا كانت واشنطن تسعى لتغيير النظام أم تدمير قدرات محددة أم مجرد إرسال رسالة ردع.

ترامب بدا واثقا من نفسه تماماً في خطابه التلفزيوني حين بدأ الحرب مع إسرائيل في 28 فبراير 2026، مخاطباً الإيرانيين قائلا: "يا شعب إيران العظيم، يا من تفخرون بأنفسكم، أقول لكم اليوم إن ساعة حريتكم قد اقتربت. ابقوا في منازلكم، ولا تخرجوا منها؛ فالوضع في الخارج شديد الخطورة. ستسقط القنابل في كل مكان. وعندما ننتهي، استولوا على البلاد".

هذا الخطاب الحماسي، أكد بوضوح أن الهدف هو إسقاط النظام. لكن المفاجأة جاءت سريعا، إذ لم يمض وقت طويل على ذلك الخطاب حتى أعلن ترامب فجأة أن إسقاط النظام في إيران "ليس الهدف الأساس للحرب"، واستعرض بين الأهداف، القدرات الصاروخية والنووية لإيران، وقواتها الجوية والبحرية، دون أن يتطرق إلى النظام ذاته أو مصير المرشد الأعلى.

هذا التناقض الصارخ لم يكن الوحيد في سلوك ترامب خلال أسابيع الحرب الماضية، إذ ظل يتأرجح بين نقيضين متباعدين. في لحظة يتوعد طهران بالقضاء التام على نظامها الذي يصفه بالاستبدادي، وفي اللحظة التالية، على النقيض تماما، يحاول إيجاد سبل لإنهاء هذه الحرب الشعواء على إيران والتي لا تحظى بشعبية كبيرة داخل الولايات المتحدة، محاولا تجنب التورط أكثر في حرب طويلة ومكلفة جدا. استخدم في ذلك تعبيرات يمكن القول عنها إنها غريبة فعلا، إذ لم يتردد رئيس البيت الأبيض في القول إن السلطات الإيرانية تتوسل للتوصل إلى اتفاق، ووصف مضيق هرمز بأنه "مضيق ترامب".

على سبيل المثال أيضا، أكد الرئيس الأمريكي أن "النظام الإيراني نفسه سيعترف بهزيمته" ودعا إلى اتفاق سلام، لكن كل هذه التصريحات تتالى فيما تنفي طهران رسميا أي اتصال مع واشنطن، وأي اعتراف بالهزيمة. هذا الانفصال عن الوقائع الميدانية دفع مسؤولا أمريكيا إلى القول إن الرئيس ترامب قرر إعلان النصر على إيران لمجرد أنه سئم من هذه الحرب. هذا المصدر المطلع في البيت الأبيض نقلت عنه قناة تلفزيونية، أن " ترامب أصبح يشعر ببعض الملل من إيران"، ولذلك قرر "إعلان النصر والمضي قدما"، وكأن الحرب مجرد نزهة يمكن إنهاؤها بجرة قلم، وتجاهل كل الخسائر والتعقيدات على الأرض.

هذا المصدر أشار أيضا إلى أن العديد من السياسيين الأمريكيين يعتبرون مزاعم ترامب بأن الحرب قد حُسمت "مُربكة، ومتناقضة داخليا، ومنفصلة بشكل متزايد عن الواقع على أرض المعركة". بينما تشتعل الجبهات وتتكبد القوات الأمريكية خسائر، يتحدث ترامب وكأن النصر أصبح في جيبه. الأكثر غرابة أنه بعد أن أشعل الحرب مع نتنياهو ضد إيران، طالب الدول المتضررة في المنطقة "بالدفاع عن أراضيها لأنها أراضيها"، متنصلا من أي التزام أمريكي بحماية حلفائه.

اللافت أيضا أن ترامب يواصل الحرب "المتعثرة" ضد إيران، وفي الوقت نفسه يجد وقتا للحديث عن الضحية التالية "كوبا"، بل ويرد على المحلل السياسي ديفيد سانجر الذي شكك في تحقيق الرئيس الأمريكي لأهدافه في إيران، قائلا: "يزعم المحلل الضعيف ديفيد سانجر أنني لم أحقق أهدافي. لقد حققتها، بل وقبل الموعد المحدد بأسابيع. قيادتهم مدمرة، وبحريتهم وقواتهم الجوية مدمرة، وليس لديهم أي دفاع على الإطلاق، ومع ذلك يريدون عقد صفقة. وأنا لا أريد ذلك".

في تصريح أكثر غرابة، صرّح رئيس البيت الأبيض قائلا: "نريد أن نجعلك المرشد الأعلى القادم. قلت: لا، شكرا. لا أريد ذلك". هذا التصريح المجازي يعكس كيف يرى ترامب الواقع، إذ جاء في سياق حديثه عن أن منصب المرشد الأعلى أصبح شديد الخطورة لدرجة ألا أحد يرغب فيه حتى ترامب نفسه!

في حادثة مشابهة، سمحت إيران لعشر ناقلات نفط ترفع العلم الباكستاني بالمرور عبر مضيق هرمز، متبعة مسارا آمنا بعد أن حصلت على إذن من السلطات الإيرانية. لكن ترامب قلب الواقعة رأسا على عقب، وأعلن أن إيران قدمت للولايات المتحدة "هدية كبيرة جدا، بقيمة مالية ضخمة"، محولا واقعا يشير إلى قدرة إيران على إدارة الملاحة في مياهها الإقليمية إلى انتصار أمريكي وهمي.

بعض الخبراء يرون أن مثل هذه التصريحات "الغريبة" والمتناقضة قد تكون تكتيكا نفسيا يحاول من خلاله ترامب بثّ الذعر داخل النظام الإيراني ودفعه لارتكاب أخطاء. لكن نقادا من الجهة الأخرى يرون تصرفات الرئيس الأمريكي على أنها مجرد "حكم اندفاعي"، ومحاولة منه لتشكيل الواقع من خلال الخطابات العشوائية بدلا من التكيف مع الحقائق القاسية على أرض الواقع. الأمر المؤكد أن العالم يعيش الآن ما يمكن وصفه بـ"عصر ترامب" الذي أعاد تعريف الحرب والسياسة بمزيج فريد من الغموض والتناقض، وقد يكون الآتي أسوأ.

المصدر: RT

 

التعليقات

السعودية.. سماع دوي انفجارات وبيان عاجل من منصة الإنذار المبكر في حالات الطوارئ

الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة

موقع إيراني: وقعنا في الفخ

غضب إسرائيلي متصاعد: الليلة إيران أنهت دور إسرائيل في المنطقة وحولتها لـ"ملطشة" الشرق الأوسط

بعد الهجوم الإيراني نتنياهو أمام أخطر اختبار: رد قاس أو ثمن سياسي باهظ

ترامب يأمر نتنياهو وقف الهجوم ويخاطبه: من الأفضل أن تكون حذرا جدا وقد تجد نفسك وحيدا في مواجهة إيران

"الأمن القومي" بالبرلمان الإيراني: سنرد على استهداف الضاحية.. ترقبوا سماء الأراضي المحتلة الليلة

"خاتم الأنبياء" يتوعد إسرائيل: ردنا سيكون مدمرا في حال قصفتم إيران.. سنوجه ضربة ساحقة لتل أبيب

ترامب يكشف تفاصيل الاتفاق المرتقب مع إيران و"مصير" مجتبى خامنئي

الحرس الثوري: العدو الصهيوني استهداف مواقع داخل إيران بصواريخ باليستية جوية

إسرائيل تترقب ردا إيرانيا وشيكا وتستعد لهجوم صاروخي محتمل واسع على تل أبيب خلال ساعات

مسؤول أمريكي يكشف تفاصيل مكالمة ترامب مع نتنياهو

تحول استراتيجي إسرائيلي.. البنية التحتية الإيرانية في خطر

"إسرائيل هيوم": معادلة جديدة تشكلت وتساؤلات بشأن الخطوة التالية ضد طهران

الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ غارات على أهداف عسكرية في غرب ووسط إيران

عراقجي يبحث مع نظرائه في فرنسا وبريطانيا وتركيا وقائد الجيش الباكستاني قصف إيران لإسرائيل

التلفزيون الإيراني يعلن عن إطلاق موجة جديدة من الصواريخ على إسرائيل

لبنان لحظة بلحظة.. وقف إطلاق نار شكلي بين "الحزب" وإسرائيل وضحايا بينهم ضباط لبنانيون

بأوامر من نتنياهو وكاتس.. دمار كبير جراء استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديوهات)

مخاوف إسرائيلية من صفقات عسكرية مصرية تركية قد تغير موازين القوى في المتوسط