مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

60 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران

    تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

ملابسات هزيمة مذلة وسر "تحرير الأرواح من الأحشاء"!

تعرضت القوات البريطانية في 22 يناير 1879 إلى هزيمة مذلة في معركة "إيساندلوانا" ضد 20 ألف مقاتل من شعب الزولو. ما جرى يعد من أقسى الهزائم في التاريخ الاستعماري البريطاني.

ملابسات هزيمة مذلة وسر "تحرير الأرواح من الأحشاء"!
AP

تعرضت القوات البريطانية في 22 يناير 1879 إلى هزيمة مذلة في معركة "إيساندلوانا" ضد 20 ألف مقاتل من شعب الزولو. ما جرى يعد من أقسى الهزائم في التاريخ الاستعماري البريطاني.

حين وصلت أنباء الهزيمة إلى بريطانيا في فبراير 1879، أصيبت الإمبراطورية بصدمة. تلك الهزيمة المريرة كانت ناجمة عن استهانة القوات البريطانية الغازية بأصحاب الأرض الأصليين الزولو الذين كانوا ينظر إليهم على أنهم قبائل بدائية متوحشة.

القوات البريطانية زحفت من قاعدتها في مستعمرة كيب تاون بجنوب إفريقيا باتجاه أراضي الزولو في مقاطعة كوازولو ناتال.  حدث ذلك بعد أن تدفق الآلاف من الأوروبيين الباحثين عن الثراء إلى جنوب إفريقيا في أعقاب اكتشاف رواسب كبيرة من الماس بشمال كيب تاون في عام 1867.

قبائل الزولو:

الزولو قبائل تعيش في شرق جنوب إفريقيا الحالية، نجح أحد زعمائها في القرن التاسع عشر في إدخال إصلاحات على الجيش وتمكن من توحيد الزولو في دولة عرفت باسم " زولولاند".

هذا الاتحاد القبلي أصبح بحلول عام 1819 أكبر قوة سياسية وعسكرية في جنوب إفريقيا، كما أصبحت هذه الدويلة الوحيدة المستقلة في المنطقة بحلول عام 1870، وكان يقودها زعيم يدعى سيتشوايو، ويحرسها جيش يتكون من 30 ألف مقاتل.

قبائل الزولو في ذلك الوقت كانت تواصل حياتها التقليدية البدائية، وكانت قواتها مسلحة بالرماح والهراوات، ولم يكن لدى مقاتلي الزولو إلا القليل من البنادق التي حصلوا عليها من تجار العاج.

اللورد هنري فرير الذي تولى منصب حاكم مستعمرة كيب تاون البريطانية في جنوب إفريقيا في عام 1877، قرر في العام التالي التخلص من قوة الزولو والتوسع في أراضيهم لإفساح المجال أمام الباحثين عن الماس. أرسل الحاكم البريطاني إلى الزولو إنذارا نهائيا في عام 1878 طالب فيه بحل الجيش والسماح للمبشرين البريطانيين بدخول أراضيهم، وبالطبع رفض الزولو الخضوع.

 زعيم الزولو سيتشوايو كان يتخوف من استفزازات البريطانيين، وكان يعرف أنهم يبحثون عن ذريعة لاحتلال أراضي أجداده، لذلك منع مقاتليه من عبور الحدود، وطالبهم بالدفاع عن أنفسهم فقط في حال تعرضهم للهجوم. كما أمرهم بإطلاق النار على الجنود الذين يرتدون الزي الأحمر وتوخي الحذر في التعامل مع أصحاب الملابس الأخرى لتجنب استفزاز البريطانيين. هذا التكتيك ستكون له مضاعفات خطيرة على مصير المعارك اللاحقة.

أرسل البريطانيون في يناير 1879 قوات تعدادها 13000 جندي من الجيش الاستعماري البريطاني مسلحة بالمدافع والبنادق إلى أراضي الزولو بقيادة الجنرال تشيلمسفورد.

قادة القوات البريطانية استهانوا بخصومهم الزولو ولم يتخذوا الإجراءات التحوطية المعتادة في مثل هذه العمليات العسكرية، وقاموا بتقسيم الجيش إلى عدة فرق، فيما كان الزولو يراقبون أعداءهم ويتحينون الفرص استعدادا للانقضاض عليهم.

قوات من الزولو يبلغ عددها 20000 مقاتل هاجمت في 22 يناير 1879 معسكرا للقوات البريطانية الغازية يضم 1800 جندي. استغل الزولو معرفتهم بتضاريس المنطقة وفاجأوا البريطانيين بالرماح والهراوات وتمكنوا من اختراق خطوط البريطانيين بسهولة، وفي ساعتين ألحقوا هزيمة ساحقة بقوات الإمبراطورية البريطانية وقتلوا 1300 جندي بينهم 800 بريطاني و500 من المرتزقة.

البريطانيون أصيبوا بصدمة كبيرة وتلقوا درسا قاسيا. بعض الكتاب الغربيين يركزون في العادة عند حديثهم عن هذه المعركة الخاسرة على تفوق الزولو الكبير في القوة البشرية ويتجاهلون الفارق الهائل في السلاح بين المدافع والرماح!  

تحرير أرواح الموتي بنزع أحشائها:

الزولو أيضا خسروا أكثر من 1000 مقاتل خلال المعركة، فيما قتل 3000 آخرين متأثرين بإصاباتهم في المعركة.  حين عاد البريطانيون إلى ساحة المعركة لاحقا لدفن قتلاهم، فاجأتهم مشاهد مروعة. وجدو الجثث قد نزعت الأحشاء منها. بهذه الطريقة كان الزولو يعتقدون وفق معتقداتهم أنهم "يحررون أرواح الموتى" من قتلاهم وقتلى خصومهم.

الانتصار في هذه المعركة شجع الزولو على تنفيذ المزيد من الهجمات على القوات البريطانية وعلى قوافل الإمداد، إلا أن البريطانيين تعلموا الدرس من هزيمتهم في معركة " إيساندلوانا" وأصبحوا يتعاملون بجدية مع خطر الزولو ويحيطون معسكراتهم بالتحصينات ويرسلون مفارز للاستطلاع، ولذلك تمكنوا من صد مئات من هجمات الزولو، في حين نجح الزولو في هجماتهم على مفارز الاستطلاع والوحدات المتقدمة.

الأمر الذي قلل من فعالية هجمات الزولو في ذلك الوقت علاوة على الفارق في نوعية السلاح، أن مقاتلي الزولو كانوا يواصلون الامتثال للأمر السابق بالتركيز على إطلاق النار على الجنود من أصحاب الزي الأحمر. هذا الأمر حفظ حياة الضباط البريطانيين الذين كانوا يرتدون أزياء زرقاء ومطلقي المدافع بأزيائهم السماوية.

زعيم الزولو سيتشوايو كان يدرك أن الحرب مع بريطانيا خاسرة في النهاية، ولذلك أرسل إلى البريطانيين أكثر من عشرة مقترحات للسلام في محاولة للمحافظة على استقلال المنطقة، إلا أن البريطانيين كانوا مصممين على الانتقام لهزيمتهم، والقضاء على قوة الزولو العسكرية لضمان عمليات التنقيب عن الماس واستخراجه.

القوات البريطانية تمكنت بعد مرور خمسة شهور من تدمير قوات للزولو يبلغ عددها 17000 مقاتل، ثم قبضت على زعيمهم سيتشوايو، وقسمت المنطقة إلى 13 إمارة، وأثارت الصراعات بينها وفقا لمبدأ "فرق تسد"!

المصدر: RT

التعليقات

السعودية.. سماع دوي انفجارات وبيان عاجل من منصة الإنذار المبكر في حالات الطوارئ

"الأمن القومي" بالبرلمان الإيراني: سنرد على استهداف الضاحية.. ترقبوا سماء الأراضي المحتلة الليلة

الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة

موقع إيراني: وقعنا في الفخ

ترامب يكشف تفاصيل الاتفاق المرتقب مع إيران و"مصير" مجتبى خامنئي

غضب إسرائيلي متصاعد: الليلة إيران أنهت دور إسرائيل في المنطقة وحولتها لـ"ملطشة" الشرق الأوسط

بعد الهجوم الإيراني نتنياهو أمام أخطر اختبار: رد قاس أو ثمن سياسي باهظ

"خاتم الأنبياء" يتوعد إسرائيل: ردنا سيكون مدمرا في حال قصفتم إيران.. سنوجه ضربة ساحقة لتل أبيب

نتنياهو يعقد اجتماعا عاجلا لبحث تهديد إيران بضرب إسرائيل الليلة

بأوامر من نتنياهو وكاتس.. دمار كبير جراء استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديوهات)

الحرس الثوري: العدو الصهيوني استهداف مواقع داخل إيران بصواريخ باليستية جوية

مخاوف إسرائيلية من صفقات عسكرية مصرية تركية قد تغير موازين القوى في المتوسط

إسرائيل تترقب ردا إيرانيا وشيكا وتستعد لهجوم صاروخي محتمل واسع على تل أبيب خلال ساعات

مسؤول أمريكي يكشف تفاصيل مكالمة ترامب مع نتنياهو

تحول استراتيجي إسرائيلي.. البنية التحتية الإيرانية في خطر

لبنان لحظة بلحظة.. وقف إطلاق نار شكلي بين "الحزب" وإسرائيل وضحايا بينهم ضباط لبنانيون

"إسرائيل هيوم": معادلة جديدة تشكلت وتساؤلات بشأن الخطوة التالية ضد طهران

الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ غارات على أهداف عسكرية في غرب ووسط إيران

عراقجي يبحث مع نظرائه في فرنسا وبريطانيا وتركيا وقائد الجيش الباكستاني قصف إيران لإسرائيل