مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

61 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران

    تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

معركة "بلاط الشهداء" الفاصلة

جرت في 10 أكتوبر عام 732 معركة "بلاط الشهداء" في فرنسا الحالية بين جيش مسلمي الأندلس والفرنجة. هذه المعركة يصفها عدد من المؤرخين الأوروبيين بأنها كانت مصيرية لأوروبا.

معركة "بلاط الشهداء" الفاصلة
جبال البرانس - فرنسا / Sputnik

قاد جيش المسلمين، عبد الرحمن الغافقي، وكان قائدا عسكريا محنكا، تولى الأندلس لفترتين. الثانية كانت في عهد الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك.

قاد  قوات الطرف الآخر شارل مارتيل "المطرقة"، وكان قائدا عسكريا شهيرا ويعد الحاكم الفعلي للفرنجة في ذلك الوقت.

معركة "بلاط الشهداء" والتي تعرف في المصادر الأوروبية بمعركة "بواتييه"، دارت بالقرب من مدينة "تور"، الواقعة وسط غرب فرنسا، على مسافة غير بعيدة من باريس.

الغافقي كان أعد جيشا يقال إنه يتكون من حوالي خمسين ألف مقاتل، وهو أكبر جيش في التاريخ الإسلامي يجتاز جبال البرانس الفاصلة بين إسبانيا وفرنسا.

روايات أخرى قدرت جيش المسلمين بعشرين ألفا وبمثله جيش الفرنجة وحلفائهم. بعض الروايات بالغت كثيرا في تعداد الجيشين ووصلت به إلى 400 ألفا.

تفاصيل معركة "بلاط الشهداء":

مفارز من جيش عبد الرحمن الغافقي تقدمت في عام 132 من جنوب فرنسا شمالا نحو نهر لوار، وتمكنت بسهولة من هزيمة قوات محلية.

أمراء المنطقة استنجدوا بشارل مارتيل، وكان يتولى منصب "عمدة القصر" لدى ملوك الفرنجة.   

شارل مارتيل انتهز الفرصة لتوسيع حدود المملكة التي كان حاكما فعليا لها. جمع قوات كبيرة وتوجه جنوبا. كان حريصا على اختيار مكان المعركة وقع اختياره على سهل مرتفع محاط بالأشجار قرب مدينة "تور"، وسط غرب فرنسا.

كانت خطته تعتمد على دفع المسلمين إلى الهجوم ومحاولة ارتقاء المنحدرات الفاصلة ما يعني محاولة تحييد قوات الفرسان الضاربة في جيش المسلمين التي ستواجه مصاعب كبيرة في الوصول إلى المرتفعات وسط الأحراش.

تقابل الجيشان بحسب الخطة التي وضعها شارل مارتيل. لمدة سبعة أيام جرت مناوشات بين الجيشين، وكل طرف حاول الاستطلاع لمعرفة نقاط ضعف الطرف الآخر.

لم يبادر المسلمين بالهجوم وانتظروا وصول قواتهم الرئيسة. الأمر استفاد منه أيضا الفرنجة بوصول المزيد ممن التعزيزات من أرجاء أوروبا.

حرم مكان المعركة الذي اختاره شارل مارتيل المسلمين من معرفة العدد الحقيقي لجيش الفرنجة لتمركزه في منطقة مرتفعة مليئة بالأشجار.

الغافقي حاول إغراء الفرنجة بالخروج إلى منطقة مفتوحة في العراء، فيما انتظر الفرنجة أن يبادر المسلمين إلى الهجوم والاندفاع إليهم في مواقعهم الحصينة.

في اليوم السابع بدأت المعركة. لم يرغب عبد الرحمن الغافقي في تأخيرها إلى أجل غير مسمى نظرا لاقتراب فصل الشتاء. اندفعت قوات الفرسان وحاولت مهاجمة الفرنجة في مواقعهم لمرتفعة والمخفية بين الأشجار وكادت أن تنجح، إلا أن شارل مارتيل أرسل مفارز هاجمت مؤخرة جيش المسلمين حيث كانت توجد الغنائم وعائلات المقاتلين.

ترك العديد من المقاتلين المسلمين مواقعهم وهبوا للدفاع عن أسرهم، فاختل تماسك الجيش وتضعضعت صفوفه. حاول عبد الرحمن الغافقي لملمة قواته وتفادي الخطر إلا أن سهما أصابه فسقط صريعا.

توقف القتال مع حلول الظلام، ومضى الفرنجة لإعادة تنظيم صفوفهم وأخذ قسط من الراحة، وكانوا يعتقدون أن المعركة ستستأنف مع فجر اليوم التالي.

صبيحة اليوم التالي كانت المفاجأة. لم يظهر مقاتلو الأندلس في ساحة المعركة. ظن الفرنجة أن خصمهم نصب كمينا، لدفعهم إلى الخروج إلى منطقة مفتوحة. بعد وقت اكتشف الفرنجة أن خيام جيش المسلمين خاوية، وأنهم غادرو المكان وعادوا أدراجهم. شارل مارتيل اكتفى بما حقق ولم يلاحق جيش المسلمين.

يعتقد العديد من المؤرخين الأوروبيين أن معركة "بواتييه" كانت واحدة من أكثر المعارك دموية والأهم في تاريخ الفتوحات الأموية. هزيمة الأمويين الأندلسيين في ذلك الوقت رأى هؤلاء أنها سرعت من تراجع المسلمين وأوقفت انتشار الإسلام في أوروبا.

المؤرخ الإنجليزي إدوارد جيبون الذي عاش في القرن الثامن عشر قال: "لولا انتصار الأوروبيين، لكان المؤذنون في أكسفورد يمجدون الله الآن، ولكان القرآن يدرس في الجامعة هناك، ولكان تاريخ العالم كله سيتبع مسارا مختلفا".

مؤرخون أوروبيون آخرون أقروا بأهمية معركة "بواتييه"، لكنهم رأوا أنها لم تكن نقطة تحول في التاريخ. الكاتب كونستانتين كودرياشوف، على سبيل المثال، لفت إلى أن العرب المسلمين انطلاقا من الأندلس استولوا بعد وقت قصير من تلك المعركة في أعوام 735، و737، و739 على عدة مناطق في جنوب فرنسا، وأنهم علاوة على ذلك بقوا لمدة خمسين عاما مسيطرين على الساحل الجنوبي لبلاد الغال بأكملها، إضافة إلى سواحل إيطاليا وصقلية وسردينيا، ما حول غرب المتوسط إلى "بحيرة عربية".

المصدر: RT

 

التعليقات

السعودية.. سماع دوي انفجارات وبيان عاجل من منصة الإنذار المبكر في حالات الطوارئ

الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة

موقع إيراني: وقعنا في الفخ

"الأمن القومي" بالبرلمان الإيراني: سنرد على استهداف الضاحية.. ترقبوا سماء الأراضي المحتلة الليلة

غضب إسرائيلي متصاعد: الليلة إيران أنهت دور إسرائيل في المنطقة وحولتها لـ"ملطشة" الشرق الأوسط

بعد الهجوم الإيراني نتنياهو أمام أخطر اختبار: رد قاس أو ثمن سياسي باهظ

"خاتم الأنبياء" يتوعد إسرائيل: ردنا سيكون مدمرا في حال قصفتم إيران.. سنوجه ضربة ساحقة لتل أبيب

ترامب يكشف تفاصيل الاتفاق المرتقب مع إيران و"مصير" مجتبى خامنئي

الحرس الثوري: العدو الصهيوني استهداف مواقع داخل إيران بصواريخ باليستية جوية

إسرائيل تترقب ردا إيرانيا وشيكا وتستعد لهجوم صاروخي محتمل واسع على تل أبيب خلال ساعات

نتنياهو يعقد اجتماعا عاجلا لبحث تهديد إيران بضرب إسرائيل الليلة

مسؤول أمريكي يكشف تفاصيل مكالمة ترامب مع نتنياهو

بأوامر من نتنياهو وكاتس.. دمار كبير جراء استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديوهات)

تحول استراتيجي إسرائيلي.. البنية التحتية الإيرانية في خطر

مخاوف إسرائيلية من صفقات عسكرية مصرية تركية قد تغير موازين القوى في المتوسط

لبنان لحظة بلحظة.. وقف إطلاق نار شكلي بين "الحزب" وإسرائيل وضحايا بينهم ضباط لبنانيون

"إسرائيل هيوم": معادلة جديدة تشكلت وتساؤلات بشأن الخطوة التالية ضد طهران

الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ غارات على أهداف عسكرية في غرب ووسط إيران

عراقجي يبحث مع نظرائه في فرنسا وبريطانيا وتركيا وقائد الجيش الباكستاني قصف إيران لإسرائيل

التلفزيون الإيراني يعلن عن إطلاق موجة جديدة من الصواريخ على إسرائيل