مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • صدام بريطانيا وإسرائيل

    صدام بريطانيا وإسرائيل

رقاقات تحت الجلد تهدد آلاف السويديين!

كشف بحث جديد أن الآلاف من السويديين الذين لديهم رقاقات بيانات مدمجة في الجلد في أيديهم، معرضون لخطر استخدام بياناتهم الشخصية ضدهم.

رقاقات تحت الجلد تهدد آلاف السويديين!
رقاقات تحت الجلد تهدد آلاف السويديين! / Koron / Gettyimages.ru

وهناك أكثر من 3 آلاف سويدي قاموا بزرع رقائق إلكترونية صغيرة تسمح لهم بالدفع مقابل التسوق والدخول للمباني وحجز تذاكر القطار وغيرها من الخدمات، بحيث لا يحتاجون إلى حمل بطاقات الائتمان والهويات الشخصية، لكن أحد العلماء حذر من أن زراعة الرقاقات قد لا تمكنهم من تجاوز المخاطر التي تتعرض لها بياناتهم الخاصة.

وقال الخبير في علوم الأحياء الدقيقة في مختبر "MAX IV" في مدينة لوند السويدية، بن ليبرتون، في تصريح لوكالة فرانس برس: "في الوقت الحالي، البيانات التي تجمعها وتقدمها الرقائق الإلكترونية صغيرة، ولكن الأمر قد يتطور لأكثر من ذلك".

وأوضح ليبرتون أن "الخطر الأكبر يتعلق بالمعلومات التي تحويها الشرائح، فإذا كانت محدودة حاليا، فإن الأمر قد لا يبقى كذلك في المستقبل".

وأضاف قائلا إن "تطورت الشرائح بحيث تصبح قادرة على تشخيص مرض في جسم حاملها، فمن ستُعلم بذلك؟ ومتى؟ وهل ستكون شركات التأمين مثلا قادرة على الحصول على معلومات عن صحتنا؟".

كما حذر من أن زراعة مثل هذه الرقاقات قد يسبب التهابات وإصابات ورد فعل مناعي من الجسم.

وتأتي هذه الرقاقات الإلكترونية بحجم حبة الأرز وتزرع عبر حقنة تحت الجلد في اليد، وتشجع العديد من الشركات موظفيها على الحصول على هذه الخدمات، وقد بدأ استخدام هذه التقنية في السويد عام 2015، وكانت تتم بشكل سري حينها، قبل أن تنتشر بشكل واسع النطاق ليصل العدد اليوم إلى أكثر من 3 آلاف شخص.

ويؤكد مصممو هذه الرقاقات أنها لا تبث أي معلومات إلا حين يمرر الشخص يده فوق الشاشات المخصصة.

وعلى الرغم من المخاوف الكثيرة التي أثيرت حول إمكانية انتهاك البيانات الخاصة من خلال هذه التقنية، إلا أن عددا كبيرا من السويديين، يفضلون الراحة على الخصوصية.

ومن بين 3 آلاف شخص في السويد ممن حقنوا الرقاقة الإلكترونية في أيديهم، نجد أولريكا سيلسينغ، البالغة من العمر 28 عاما، والتي قالت إنها لا تشعر بالقلق من خطر القرصنة المحتملة لبياناتها المخزنة في الشريحة، مشيرة إلى أنه "من الممتع تجربة شيء جديد ومعرفة ما يمكن يستخدمه المرء لجعل الحياة أسهل في المستقبل".

ولا تعد هذه الرقائق الإلكترونية أمرا مثيرا للجدل في السويد، حيث يسمح المواطنون السويديون منذ وقت طويل بمشاركة معلوماتهم الشخصية، حتى أنه بالإمكان معرفة راتب أي شخص تريده من خلال الاتصال بمصلحة الضرائب.

المصدر: ديلي ميل

فادية سنداسني

التعليقات

بوتين يقبل خطة واشنطن دون تعديل.. هل تملك كييف "الحصانة" لرفض التسوية الأمريكية؟

الحرس الثوري الإيراني يعرض مشاهد للغواصة الأمريكية التي تم "اصطيادها" في مضيق هرمز

مفاجآت مدوية في قائمة المرشحين للكرة الذهبية 2026

كاتس يوجه رسالة "تهديد غير مسبوق" للشرع من أعلى قمة جبل الشيخ المطلة على دمشق وقصر الرئاسة السورية

"حوتكم الذكي أصبح بحوزتنا".. فيديو ساخر يستهزئ بالغواصة الأمريكية التي تم "اصطيادها" في مضيق هرمز

تحذير روسي من خطر "داهم" يواجه السودان بسبب خطة بولس ويكشف سبب غضب مصر والسعودية من مبعوث ترامب

"تصعيد نووي خطير".. الغرب يحيل الملف الإيراني لمجلس الأمن ومفاجأة بشأن المسؤول عن فشل الضمانات

"هل أنتم جادون؟".. عراقجي يعلق على الحل الأمريكي "المبتكر" بعد 47 عاما من العقوبات والحرب

أول تعليق من أبو ظبي على تقارير إسرائيلية حول "تحذير بن زايد لنتنياهو" قبل 7 أكتوبر

هل يتدخل الناتو ويكرر "سيناريو غزو العراق" مع إيران بعد إحالة ملفها النووي إلى مجلس الأمن؟

"فوكس نيوز": الجيش الأمريكي ينفذ تهديده بضرب ناقلات نفط إيرانية قرب جزيرة خرج ومدينة جاسك

الحرس الثوري يعلن "اصطياد" غواصة ذكية مسيرة أمريكية في مضيق هرمز

الدفاعات الجوية الأردنية تتصدى لموجة صواريخ إيرانية (فيديو)

لافروف: بوتين قبل مبادئ التسوية الأمريكية كما نقلها ويتكوف دون تعديل

الخارجية الإماراتية تصدر بيانا ردا على تقارير إسرائيلية حول "تحذير بن زايد لنتنياهو" قبل 7 أكتوبر

الجيش الروسي يسيطر على بلدة أخرى في منطقة محاصرة الوحدات الأوكرانية بخاركوف (فيديو)

سيكورسكي: الناتو تأسس "لإبقاء الروس خارجه" والألمان خاضعين.. وزاخاروفا ترد: هل فقد قواه العقلية؟