مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

    ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

لماذا ننسى ما جئنا من أجله عند دخولنا غرفة جديدة؟.. العلم يجيب

يختبر معظم الناس ظاهرة غريبة عند الانتقال من غرفة إلى أخرى، حيث يدخلون بحثا عن شيء معين، ثم يفاجأون بأنهم نسوا تماما سبب دخولهم.

لماذا ننسى ما جئنا من أجله عند دخولنا غرفة جديدة؟.. العلم يجيب
صورة تعبيرية / Westend61 / Gettyimages.ru

وبهذا الصدد، يوضح العلماء أن هذا النسيان اللحظي ليس مصدر قلق، بل هو نتيجة طبيعية لطريقة عمل الدماغ في التعامل مع التغيرات البيئية.

ويعرف هذا التأثير باسم "تأثير المدخل"، وهو ظاهرة إدراكية تحدث عندما يعيد الدماغ ضبط نفسه عند الانتقال بين المساحات المختلفة، ما يؤدي أحيانا إلى فقدان مؤقت للمعلومات المتعلقة بالمكان السابق.

ويقول كريستيان جاريت، عالم الأعصاب الإدراكي، إن الدماغ ينظّم المعلومات بشكل طبيعي وفقا للسياقات البيئية، مثل الغرف أو المواقع المختلفة. وعندما ننتقل من مكان إلى آخر، يعتبر الدماغ هذا التغيير حدا فاصلا للأحداث، ما قد يؤدي إلى مسح المعلومات القصيرة المدى المرتبطة بالغرفة السابقة.

وأشار جاريت إلى دراسة أجرتها جامعة كوينزلاند، حيث اختبر العلماء كيف يؤثر عبور الأبواب على الذاكرة. ووجدوا أن الأشخاص الذين انتقلوا بين غرف متطابقة لم يواجهوا مشكلة في التذكر، على عكس أولئك الذين انتقلوا بين غرف مختلفة تماما، حيث زادت لديهم احتمالية نسيان ما كانوا يفكرون فيه. وأشار العلماء إلى أن هذا النسيان كان أكثر شيوعا عند الأشخاص المشتتين أو المنشغلين بأفكار أخرى في أثناء التنقل.

وأكدت تجربة أخرى، أجراها علماء من جامعة نوتردام، أن عبور الأبواب يضعف الذاكرة. وطُلب من المتطوعين التنقل بين غرف افتراضية باستخدام مفاتيح الكمبيوتر والتعامل مع أشياء معينة، ثم الإجابة عن أسئلة تتعلق بما كانوا يحملونه. وأظهرت النتائج أن أداء الذاكرة كان أسوأ بعد عبور الأبواب مقارنة بالبقاء في الغرفة نفسها.

ولتأكيد النتائج في بيئة حقيقية، أجرى فريق البحث تجربة مماثلة في غرف فعلية، حيث حمل المشاركون صناديق بين الغرف. وكشفت النتائج أن الأشخاص كانوا أكثر عرضة لنسيان محتويات الصندوق بعد عبور الباب، ما يعزز فرضية أن تغيير البيئة يؤثر على استرجاع المعلومات في الذاكرة القصيرة المدى.

ويفسر العلماء ذلك بأن الأبواب تعمل بمثابة "مفاتيح فصل" بين حلقات الذاكرة، أي أن الدماغ يرى كل غرفة كبيئة مستقلة، وعند الانتقال إلى مكان جديد، يبدأ في إعادة ضبط المعلومات وفقا للسياق الجديد، ما يؤدي إلى فقدان المعلومات السابقة.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي تراكم المعلومات الجديدة إلى تشويش الذاكرة، ما يجعل من الصعب استرجاع سبب دخول الغرفة.

ولتقليل احتمالية نسيان المهام عند الانتقال بين الغرف، ينصح العلماء باتباع بعض الاستراتيجيات البسيطة، منها:

  • التركيز على المهمة أثناء المشي إلى المكان المطلوب، وتجنب التفكير في أشياء أخرى.

  • تكرار الهدف بصوت عال في أثناء التحرك بين الغرف للحفاظ على تركيز الدماغ.

  • تدوين ملاحظات سريعة، مثل كتابة الكلمات المفتاحية على يدك أو على ورقة صغيرة.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية

أردوغان يحدد جهة عطلت اتفاق إسلام أباد بين واشنطن وطهران وعواقب استمرار "عقدة هرمز"

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية

بن غفير وكاتس يشعلان الغضب العربي.. ماذا تخطط إسرائيل لغزة؟

ويتكوف: ممثلو بريطانيا وألمانيا وفرنسا انضموا لمفاوضات كييف

اختبار التوازنات بالقاهرة.. هل تنجح الدبلوماسية العربية في تفكيك قنابل المنطقة الموقوتة؟