مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

    ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

ظاهرة كونية نادرة.. الشمس تمتلك آلية فريدة تحميها من هدر طاقتها!

تمكن مسبار باركر التابع لناسا من التقاط أوضح رؤية حتى الآن للمواد الشمسية وهي تتدفق بعيدا عن نجمنا، قبل أن يقوم بعضها "بالعودة على أعقابه"، متجها نحو النجم مرة أخرى بعد ثوران.

ظاهرة كونية نادرة.. الشمس تمتلك آلية فريدة تحميها من هدر طاقتها!
Gettyimages.ru

وتظهر ورقة بحثية جديدة نشرت الخميس 11 ديسمبر في مجلة Astrophysical Journal Letters، من خلال الصور التي التقطها مسبار باركر، كيف تعيد الشمس تدوير طاقتها المغناطيسية، وهي عملية تساعد على تشكيل العاصفة الشمسية التالية وقد تسمح للعلماء بالتنبؤ بطقس الفضاء بشكل أبعد في المستقبل.

ويضم الفيديو صورا التقطت أثناء اقتراب باركر القياسي من الشمس في ليلة عيد الميلاد 2024، عندما حلق المسبار على بعد 3.8 مليون ميل (6.1 مليون كيلومتر) فقط فوق السطح الشمسي. وخلال هذا التحليق، رصد باركر شعلة شمسية تنفجر من الشمس، تماما كما كان العلماء يأملون، حيث التقط لحظة بالغة الدقة: سحابة عملاقة من البلازما المتأينة تنطلق بسرعة هائلة بعيدا عن النجم، ثم يحدث ما لم يكن متوقعا بهذا الوضوح من قبل، فبدلا من أن تستمر في رحلتها إلى الفضاء السحيق، يبدأ جزء من هذه المادة الكونية الحارقة بالتراجع والانعطاف عائدا إلى المصدر الذي انطلقت منه، كأن الشمس تملك خطا خفيا غير مرئي يسحب إليها ما فقدته.

وهذه الظاهرة، التي يصفها العلماء بـ "التدفقات الداخلة"، تكشف عن آلية بالغة التعقيد في عمل المجال المغناطيسي الشمسي. فخطوط القوة المغناطيسية، بعد أن تتمدد إلى أقصى حدودها مع انطلاق الانفجار الشمسي، تصل إلى نقطة حرجة فتتمزق كما يتمزق النسيج القديم تحت الضغط، ثم تعيد توصيل نفسها بسرعة فائقة مشكلة حلقات مغناطيسية عملاقة. 

وبعض هذه الحلقات يندفع إلى الأعماق الكونية حاملا الطاقة الشمسية إلى الكواكب البعيدة، بينما يتراجع البعض الآخر حاملا معه جزيئات البلازما الساخنة إلى حيث انطلقت.

والأهم من جمال هذه الظاهرة الكونية هو تأثيرها العملي على حياتنا. فالمواد التي تعود إلى الشمس لا تختفي ببساطة، بل تعيد تشكيل البيئة المغناطيسية القريبة من السطح الشمسي، ما يغير مسارات الانفجارات الشمسية المستقبلية. وهذا الفهم الجديد قد يكون المفتاح لتطوير أنظمة إنذار مبكر أكثر فاعلية للعواصف الشمسية المدمرة التي تهدد شبكات الكهرباء والاتصالات والأقمار الصناعية التي يعتمد عليها حضارتنا الحديثة.

ويقول العلماء الذين راقبوا هذه الظاهرة إنهم يشعرون كما لو أنهم ينظرون إلى الشمس لأول مرة وهي تقوم بـ "إعادة تدوير" طاقتها ومادتها، في عملية مستمرة تعيد تشكيل وجه نجمنا يوما بعد يوم. 

المصدر: سبيس

التعليقات

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية

أردوغان يحدد جهة عطلت اتفاق إسلام أباد بين واشنطن وطهران وعواقب استمرار "عقدة هرمز"

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية

بن غفير وكاتس يشعلان الغضب العربي.. ماذا تخطط إسرائيل لغزة؟

ويتكوف: ممثلو بريطانيا وألمانيا وفرنسا انضموا لمفاوضات كييف

اختبار التوازنات بالقاهرة.. هل تنجح الدبلوماسية العربية في تفكيك قنابل المنطقة الموقوتة؟