Stories
-
رياضة
RT STORIES
"لأني لست مصريا".. رد فعل غريب من لاعب الزمالك محمود بنتايك (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز في دوري الأبطال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يقترب من شراء فريق آخر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دوري الأبطال.. ريال مدريد يهزم إنتر ميلان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل أيام من معسكر منتخب مصر.. تطور مفاجئ بين حسام حسن وزوجته الثانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الزمالك يعمق جراح أبو قير للأسمدة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. أول أهداف الموسم الجديد لدوري أبطال أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيزيرا يتلقى عرضا مغريا.. والزمالك يضع شرطين للموافقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لم أستطع حبس دموعي".. زوجة الروسي سافونوف تعلق على ترشيحه لجائزة أفضل حارس مرمى بالعالم (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لا تتحركوا!".. الشيخ محمد بن زايد يلتقط صورة تاريخية للاعبي الجيل الذهبي لمنتخب الإمارات (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فاجعة كروية.. وفاة مأساوية للاعب جزائري شاب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد فسخ عقده مع الهلال.. بنزيما ينشر صورة مع تعليق لتأديته مناسك العمرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لامين جمال يفضل التتويج بدوري أوروبا على الفوز بالكرة الذهبية.. ويهاجم مبابي و"صديقه" ديمبلي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أبرز المرشحين لجائزة أفضل حارس في العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأهلي المصري يتلقى دفعة كبيرة قبل مواجهة المقاولون العرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة في ترشيحات الكرة الذهبية.. ريال مدريد وبرشلونة خارج قائمة أفضل فريق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سيطرة إسبانية.. المرشحون لجائزة أفضل مدرب في عام 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"آس" تسلط الضوء على أداء فينيسيوس جونيور مع ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد أزمة برشلونة.. ريال مدريد يخرج عن صمته قبل موقعة إنتر ويصدر بيانا عاجلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كواليس إمبراطورية محمد صلاح الاستثمارية.. 4 شركات تدير ثروته في بريطانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"خارج عن إرادتي".. هاري كين يتحدث عن إمكانية فوزه بجائزة الكرة الذهبية 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكاميرات تفضح حديث رودري السري عن فالنسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الروسية فالييفا تصعد قضيتها إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الروسية أندرييفا تبلغ ربع نهائي أمريكا المفتوحة للمرة الأولى في مسيرتها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لم يتقبل الهزيمة.. لاعب جورجي يحطم فك منافسه بـ3 لكمات بعد الخسارة
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
فيديوهات
RT STORIES
لبنان.. تشييع عائلة كاملة قُتل أفرادها في غارة إسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انحراف طائرة شحن عن المدرج في مطار كينشاسا بجمهورية الكونغو الديمقراطية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. العثور على جثة غريبة جرفتها المياه من مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السلطات الإسبانية تصادر 1.2 طن من الكوكايين مخبأة في شحنة جوز الهند
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الأمريكية تغرق سفينة "مرتبطة بتهريب المخدرات" في شرق المحيط الهادئ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. صيادون يرصدون لحظة ثوران البركان الإندونيسي مع تساقط الغبار البركاني على سفنهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس فيتنام يضع إكليلا من الزهور على ضريح الجندي المجهول عند جدار الكرملين
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
حرب الخليج
RT STORIES
مسؤول أمريكي: تعطل جهاز مسير بحري للقوات الأمريكية في منطقة الخليج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يعرض مشاهد للغواصة الأمريكية التي تم "اصطيادها" في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"هل أنتم جادون؟".. عراقجي يعلق على الحل الأمريكي "المبتكر" بعد 47 عاما من العقوبات والحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يعلن "اصطياد" غواصة ذكية مسيرة أمريكية في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
موسكو: "أساطير" التهديد الروسي المزعوم غطاء لزيادة الدعم الأوروبي لأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير عسكري يجمل تأثيرات الضربة الروسية الكبيرة على مصنع الصواريخ في كييف على قدرات القوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برلين تعلن تسليم نظام كييف صواريخ اعتراضية "PAC-2" لمنظومات "باتريوت"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: غروسي يتهرب من الاعتراف بحقيقة الوضع في محطة زابوروجيه ويتحاشى إدانة كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوشاكوف: بوتين وضع ترامب في صورة الوضع الحقيقي على جبهات القتال مع قوات كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: الغرب لطالما خطط لنهب ثروات روسيا.. وأوكرانيا فوتت فرصة التفاوض في 2022
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاوضات أم مشهد استعراضي؟.. انتقادات لطريقة زيلينسكي في استقبال ويتكوف وكوشنر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية الروسية تسقط 384 مسيرة أوكرانية الليلة الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يستأنف ضرباته الجوية ويستهدف مواقع للصناعة العسكرية ومراكز لوجستية في كييف وأوديسا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
RT STORIES
لافروف: بوتين قبل مبادئ التسوية الأمريكية كما نقلها ويتكوف دون تعديل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يجري محادثة هاتفية مع ترامب بشأن الأزمة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شروط السلام في أوكرانيا.. مقترحات أمريكية جديدة تثير تحفظات في كييف
#اسأل_أكثر #Question_More
المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
الكذب بين الضرورة والإبداع..
شاهدت مؤخرا برنامجا في زاوية RT ONLINE على قناة RT، والذي أدارته الإعلامية أناستاسيا سفيب، بعنوان "ما هو العضو المسؤول عن الكذب في جسم الإنسان، وهل يُمكن للشخص ألا يكذب أبدا؟".
أثار هذا الموضوع اهتمامي، وهو الموضوع المثير للاهتمام أصلا، لتعود بي الذاكرة إلى الكثير مما يتعلق بالكذب، وما يترتب عليه من سلوكيات وتداعيات، على الرغم من أن المشاركين في الحوار من الضيوف الأفاضل تناولوا القضية من المنظور العلمي.. فكفّوا ووفّوا.
ما هو العضو المسؤول عن الكذب في جسم الإنسان وهل يُمكن للشخص ألا يكذب أبدا؟
إن الثقافة العربية، شأنها في ذلك شأن أي ثقافة أخرى، تزخر بالأمثال والقصص الشعبية والفولكلور وأقوال الحكماء التي تتحدث عن الكذب، على غرار "إلحق العيّار لباب الدار" و"الميّه تكدب الغطاس" وغيرها.
وثمة مشكلة، هي صعوبة أن تصدّق شخصا اشتهر بالكذب، حتى بات يوصف بأن نصف كلامه كذب، والمصيبة تكمن في أنك لا تعرف أي نصف بالتحديد.. فتكون النتيجة أن يتم التعامل مع الكذاب كما تعامل أهل قرية مع ابنهم الراعي شهاب، الذي كان يصرخ مازحا: "هجم الذئب هجم الذئب"!
وربما يبرز هنا مثل مثير للجدل، يكشف انسياق الناس وراء الكذب طواعية، وهو المثل المصري: "كدب مساوي ولا صدق منعكش"، لا سيّما إذا ترسخت الكذبة في الأذهان كحقيقة، أو كمسلّمة من المسلمات غير القابلة للنقاش، وهو ما يوضّحه جوهر مقولة: "من السهل تصديق كذبة سمعناها في الماضي، على تصديق حقيقة نسمعها للمرة الأولى"، وكأننا نستسيغ الخدعة بكل سرور وأريحية، ما يعيد إلى الأذهان شاعر روسيا العظيم، ألكسندر بوشكين، الذي قال: "آه.. ليس صعبا أن تخدعيني، فأنا سعيد أن أُخدع".
لم يقتصر تناول الكذب على الموروث الشعبي فحسب. فعلاوة على ما سبق ذكره فإن للكذب، كأحد الظواهر المنتشرة في العالم، حضور واضح في الثقافة العربية، من خلال الأغنية والمسرح والفيلم السينمائي.. وربما كان من بين أشهر هذه الأعمال الفنية فيلم: "أنا لا أكذب ولكني أتجمل"، المقتبس عن رواية الأديب المصري، إحسان عبد القدوس، حيث يجد بطل القصة، الطالب الجامعي إبراهيم، الذي جسده في الفيلم الفنان، أحمد زكي، يجد نفسه مرغما على مجاراة زملائه في الجامعة، والتظاهر بأنه من أسرة ثرية، مبررا فعلته بأنه ضحية المجتمع الذي لا يتقبل الطبقة الكادحة ويتعالى عليها.
يطرح الأديب المصري في روايته هذه قضية اجتماعية حسّاسة، ولكن ليس من منطلق ذمّ الكذب والتشنيع على الكذابين، بل من زاوية معالجة هذا السلوك، وكذلك في محاولة لتفهّم دوافعه. ليس ذلك فحسب، بل تمكّن إحسان عبد القدوس من ملامسة الجرح بنصله الحاد، بأن حمل القارئ والمشاهد، ووضعه أمام المرآة، كي يرى في نفسه "إبراهيم".. ولو من حين لآخر، ويجد ضالته في أحد الأمثال المصرية المشهورة: "كدب موافق ولا صدق مخالف"، الذي يعتبره ملاذا أخلاقيا.

... وفازت روسيا بكأس العالم
ومن الأعمال الفنية الرائعة التي تناولت الكذب، كظاهرة اجتماعية، فيلم "أرض النفاق"، للروائي المصري الكبير، يوسف السباعي، وكذلك المسرحية المصرية "من يضحك أخيرا"، من إعداد وإخراج، أحمد حلمي، وهي من بطولة محمد رضا وناهد جبر ومحمد عوض ومحمد أبو الحسن.
يُظهر هذا العمل الفني الهادف، ومن خلال مواقف اجتماعية بسيطة، قد لا يعيرها أكثرنا أدنى انتباه، أن الكذب بات ضرورة لا غنى عنها، وأننا جميعا نفضّل ما يسمّى بالكذب "الأبيض"، على الخوض في تفاصيل الصدق المملّة، التي قد تعود علينا في الكثير من الحالات بما لا يُحمد عقباه.
وبالحديث عن "الكدبه البيضا"، لا بد أن نعود بالذاكرة إلى فيلم "إشاعة حب"، من بطولة يوسف وهبي وعبد المنعم ابراهيم وعمر الشريف وسعاد حسني، وإلى ذاك الحوار الفلسفي الرائع عن اللاشيء وكل شيء، الذي دار بين "حسين" و"مدام بهيجة"، حينما استعرض "حسين"، الصادق دائما، موهبة استثنائية في الخروج من مأزق السير على الجليد الرقيق، بقدرة الحفاظ على التوازن بين "ألا أكشف سرا"، بشأن غراميات مديره زوج بهيجة، و"ألا أكذب"، وذلك بعد أن أقسم أنه لن يكذب، لتسأله محدثته عن قصده فيرد: "لما تسأليني (عن هذا الشيء بالضبط) سأقول لك. أنا مش فتّان"، لترد عليه "السيدة بهيجة" بدهشة: "عجايب.. وكيف لي أن أسألك عن شيء لا أعرفه؟!!!".
بالفعل.. يا لها من معضلة أخلاقية!

Nick Cave يحيي حفلا لعشاق التشاؤم في موسكو
عند تناول الكذب.. معذرة ولكن.. هل يمكن إغفال السياسة؟ بالطبع لا، مع وضع خطين تحت "بالطبع". فمن منا لا يعرف يقينا أن السياسة والبروباغاندا المبنية في أغلبها على الكذب هما وجهان لعملة واحدة؟ وربما أفضل من عبّر عن هذه الفكرة، هو السياسي الإسرائيلي، آبا إيبان، بقوله: "البروباغاندا هي فن إقناع الآخرين بما لست أنت مقتنعا به".. وقد يكون هذا كافيا لإيضاح الترابط العضوي الوثيق بين السياسة والكذب، دون الخوض بالمزيد في هذا الشأن.. وهي العلاقة التي سلّط الفيلم الأمريكي "اختراع الكذب" الضوء عليها.
وعند تناول البروباغاندا وسطوتها، والقدرة على الاستحواذ بها على العقول، في حال كانت في أيد غير أمينة، تحضرني هنا قصة تُحكى عن بلدة صغيرة، استيقظ أهلها ذات يوم على إعلان معلق في الساحة الرئيسة جاء فيه: "سيصل قريبا". في اليوم التالي قرأ أبناء البلدة: "سيصل قريبا. إنه على وشك الوصول". وبناء على عنصر الإثارة في هذه الدعاية، أنفق أهالي البلدة أموالهم لحضور فعالية شخص مهم، دون تحديد من هو هذا "المهم" وماهية فعاليته، أو حتى موعدها، ليقرأ أهالي البلدة في اليوم التالي إعلانا جديدا جاء فيه.. "وصل. وصل ورحل".
ثمة سؤال يطرح نفسه عمّا إذا كان الإنسان يميل إلى تصديق الكذب؟ ربما كانت الإجابة نعم، حتى وإن كانت الكذبة من وحي الخيال العلمي. وفي هذا الصدد أتذكر مقولة من فيلم روسي قديم، حيث يدور حوار بين شخص وزميل تأخر في المجيء إلى العمل، فنصحه بأن يبتكر كذبة تبدو في ظاهرها عصية على التصديق، عوضا عن قول الحقيقة وهي انتظار الحافلة طويلا بسبب الازدحام.
الكذب هواية.. يمارسه البعض بحرفية دون إدراك، وذلك حين يقوم، أو نقوم نحن، بإضافة بعض التفاصيل التي تمنح هذه القصة أو تلك بعدا دراميا يزيدها جمالا من وجهة نظرنا، أي مجرد توابل لا تضر. ولكن مع كل إضافة يتحول الطبق إلى خليط من بهارات يطغى طعمها على طعم الطبق الرئيس.. مثل الحكمة الطريفة التي تقول إن أحدهم سأل صديقه: "هل صحيح أن البروفيسور ربح كاديلاك في لعبة بريدج؟".. فرد الأخير: "نعم صحيح. ولكن ليس البروفيسور بل ابنه، ولم يربح بل خسر، وليس كاديلاك وإنما مرسيدس.. وليس في البريدج بل في البلياردو".
لقد تناولت الأغنية العربية أيضا الكذب والكذابين، ولكن ليس في محاولة لطرح حلول لهذه الآفة الاجتماعية فليس هذا شأن الأغنية، وإنما كان ذلك في إطار رومانسي جميل. أغنية "تحبون الله ولا تقولون"، وهي أغنية مردلية (نسبة إلى ماردين في الجنوب التركي) علما أنها اشتهرت وذاع صيتها عربيا انطلاقا من العراق وباللهجة المصلاوية.
قصة هذه الأغنية هي كذبة.. مأساة ومعاناة شاب فقير أحب جميلة الجميلات سعاد وأحبته، لكن إقطاعيا، علم بجمال سعاد، جاء من مدينة بعيدة وخطفها من حبيبها الذي سأل عنها فقال أحدهم إنها ماتت، فيما قال آخر إنها رحلت مع رجل آخر، ففقد صوابه وراح يبكيها بحرقة.. يرثي حبّه ويلعن ذاك القطار الذي حمل سعاده بعيدا ويتمنى عودتها.
لكن ثمة من يرى أنه لو تزوج الشاب الذي هام عشقا بسعاد حبيبته لتحولت علاقتهما إلى روتين لا نكهة له.. لأن "الحب مقدمة بديعة لمسرحية مملة" كما قال أحدهم. لذا.. فربما من الضروري أن يكون هناك شيء من الغيرة والقليل من الإحساس بطرف منافس.. بل وقد يكون الكذب هنا علاجا مقبولا للرتابة، وإلا فإن أي علاقة حب ستتحول إلى وظيفة، وعمل مضجر حسب جدول معين لا إثارة فيه، وهنا قد يلعب الكذب البريء دورا جميلا في الإبقاء على نار الحب.
فالكذب قد لا يكون كله معيبا طوال الوقت، بل قد يكون الملاذ الأخير.. طوق النجاة.. شمعة أمل، نبقي على نورها الذي يمنحنا القوة لنواصل.. ولنتمنى في النهاية ألا يكون كل ماء نراه من بعيد سرابا... ... ...
إقرأ المزيد
هل يمكن التعرف على الكذب من خلال وجه المحاور؟
توصل باحثون من جامعة كولومبيا البريطانية إلى أنه لا توجد "إيماءات كاذبة" عامة، حيث يستحيل تحديد ما إذا كان الشخص يكذب أم يقول الحقيقة بشكل قاطع من خلال وجهه أو كلامه.
التعليقات