مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

66 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد

    المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • ترامب يهدد بتدمير منشأة "جبل بيكاكس" النووية الإيرانية في حال فشل المفاوضات (فيديو)

    ترامب يهدد بتدمير منشأة "جبل بيكاكس" النووية الإيرانية في حال فشل المفاوضات (فيديو)

"وقاحة" الطفل ليست دائما سوء تربية.. عالمة نفس تكشف ما تخفيه وراءها

أفادت عالمة النفس إيرينا لوخماتوفا بأن وقاحة الطفل لا تعكس، في معظم الأحيان، سوء التربية، بل تعد مؤشرا على شعوره بعدم الارتياح أو على وجود خلل في طريقة تواصله مع الكبار.

"وقاحة" الطفل ليست دائما سوء تربية.. عالمة نفس تكشف ما تخفيه وراءها
صورة تعبيرية

ووفقا لها، قد يكون التوتر أو التغيرات المرتبطة بالمراحل العمرية، مثل المراهقة، من أبرز العوامل التي تدفع الطفل إلى التصرف بوقاحة، كما قد يكون هذا السلوك انعكاسا لتقليده الكبار.

وقالت: "قد ترتبط وقاحة الطفل بالأزمات العمرية، مثل المرحلة الممتدة بين الثالثة والسابعة من العمر، أو مرحلة المراهقة. وخلال هذه الفترات، يصبح الطفل أكثر تأثرا بالعوامل الخارجية، مثل المشكلات مع الأقران أو الوالدين، أو التعثر الدراسي. كما أن جسمه ودماغه لا يزالان في طور النمو، لذلك لا يتمكن دائما من التعامل مع مشاعره بهدوء واستقلالية، ما قد يدفعه إلى التصرف بوقاحة تجاه الكبار، رغم أنه قد يرغب في كبح هذا السلوك لكنه لا يعرف كيف يفعل ذلك بعد".

وأضافت أن تقليد سلوك الكبار يعد سببا آخر شائعا لظهور الوقاحة لدى الأطفال.

وأوضحت: "يتعلم الطفل أسلوب التواصل من أسرته ومن الأشخاص الأقرب إليه. فإذا اعتاد أن يرى والديه أو أفراد عائلته يتحدثون بصوت مرتفع أو يتبادلون الكلام بفظاظة، فمن المرجح أن يقلد هذا الأسلوب في تعامله مع الآخرين. كما أن الطفل لا يمتلك بعد القدرة الكاملة على ضبط انفعالاته، فيعبر عنها بالعناد أو القسوة أو البكاء. ولا ينبغي اعتبار هذه المرحلة دليلا على سوء التربية، بل هي جزء طبيعي من عملية النمو. وغالبا ما تخفي صعوبة السيطرة على السلوك شعورا داخليا بعدم الأمان، إذ يشعر الطفل بأن الحدود القديمة لم تعد تناسبه، لكنه لم يتعلم بعد كيفية التأقلم مع الواقع الجديد".

ونصحت عالمة النفس بتجنب الصراخ أو التهديد أو اللجوء إلى المنع والعقاب ردا على وقاحة الطفل، كما شددت على أهمية عدم تجاهل شعوره بالإرهاق أو الضيق، لأن ذلك قد يزيد من حدة السلوك. وأكدت ضرورة التعامل معه بطريقة تمنحه الشعور بالأمان والاستقرار، بدلا من الخوف أو الارتباك.

وأضافت: "من الأفضل تخصيص وقت للحديث بصراحة، وممارسة أنشطة مشتركة تتيح للطرفين الاستماع إلى بعضهما بعضا، لأن هذه اللحظات تعزز الرابطة العاطفية وتمنح الطفل شعورا بالأمان. ومن المهم ألا يقتصر الاهتمام على تصحيح السلوك، بل أن يمتد إلى فهم أسبابه أيضا". 

المصدر: gazeta.ru

التعليقات

"تطور مفاجئ".. دول خليجية تؤيد خطة إيران بتحصيل رسوم مرور طوعية في مضيق هرمز

اليمن.. الحوثيون يعلنون استهداف ناقلة نفط سعودية بالصواريخ الباليستية

"مأدبة خاصة".. صحفي إسرائيلي ينشر صورة لنتنياهو وزوجته في ضيافة مصرفي لبناني بفندق في واشنطن

"لعبة ليندسي".. وثائقي يكشف هوس السيناتور الأمريكي الراحل غراهام بإسقاط النظام الإيراني (فيديو)

"سأعلنها دولة عدوة".. هجوم غير مسبوق لنفتالي بينيت على قطر