Stories
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
نقل المفاوضات اللبنانية–الإسرائيلية إلى البيت الأبيض وترامب يشارك في جزء منها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نواف سلام: لا اتفاق دون انسحاب إسرائيلي كامل ولا يمكننا العيش مع "منطقة عازلة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واشنطن تستضيف جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من قوات اليونيفيل في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حزب الله: عون رئيس البلاد والتواصل معه مقطوع حاليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الإعلام اللبناني يدين استهداف الصحفيين: "جريمة موصوفة وانتهاك صارخ للقانون الدولي"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي: وقف إطلاق النار مع حزب الله هش وقد ينهار في أي لحظة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي: قصفنا إرهابيين انتهكوا وقف إطلاق النار وعبروا الخط الأصفر في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
الدفاعات الجوية في طهران تتصدى لهدف معاد وسماع دوي إطلاق نار غربا وشرقا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران ترد على ترامب وتقارير "الانقسام الداخلي": لا متشددين ولا معتدلين.. نحن جميعا "ثوريون"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استخبارات الحرس الثوري الإيراني ترد على ترامب وتوجه سؤالا للـCIA
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كاتس: الهجوم هذه المرة على ايران سيكون قاتلا وسنوجه ضربات مدمرة وسنهز أركانها وندمرها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يأمر البحرية الأمريكية بإطلاق النار على أي زورق يزرع الألغام في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر دبلوماسي لـ"نوفوستي": إمكانية ترتيب لقاء بين وفدي إيران والولايات المتحدة الليلة أو غدا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. الهدنة الهشة مستمرة بين الولايات المتحدة وإيران وانتهاكات في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فوكس نيوز": ترامب لم يحدد مواعيد لتمديد الهدنة مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نائب وزير الخارجية الروسي: الوضع في مضيق هرمز والحصار الأمريكي يؤثران على روسيا
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مدفيديف: القرض الأوروبي لكييف خديعة جديدة وعبء سداده سيقع على كاهل الشعوب الأوروبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استمرار تقدم قواتنا على كافة المحاور في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل مدني إثر هجوم بمسيّرة أوكرانية في مقاطعة بيلغورود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سياسي فنلندي: العقوبات المفروضة على روسيا والقرض بقيمة 90 مليار يورو لن يفيدا أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد الأوروبي يمنح أوكرانيا حزمة تمويل جديدة بأكثر من 600 مليون يورو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف حول "ورطة" ألمانيا: قبعة اللص تحترق
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
نبض الملاعب
RT STORIES
سأعود أقوى.. أول تعليق من لامين بعد تأكد غيابه عن برشلونة لنهاية الموسم (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الريان القطري يهزم الشباب السعودي ويتوّج بدوري أبطال الخليج (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرباع الروسي سيروبيان يتوج بطلا لأوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيمنة مطلقة.. برشلونة يحسم لقب ليغا السيدات مبكرا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تكتسح ألمانيا في كأس العالم لكرة الماء للسيدات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنون الملاعب.. مشجع يخطف الكاميرا خلال بث مباشر لمباراة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. برشلونة يعلن غياب لامين جمال حتى نهاية الموسم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد رسمي.. يوفنتوس يوضح حقيقة التفاوض مع صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فخر العرب" يشعل دبي.. لأول مرة منافسات PFL MENA
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفاة أسطورة بلاكبيرن روفرز توني باركس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبابي يفاجئ الجميع.. مهمة مختلفة تماما هذه المرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سيناريو ناري في إيطاليا.. إنتر ميلان على أعتاب اللقب 21
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طفل روسي في الثانية من عمره يبهر الجمهور بمهاراته في الملاكمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انتقادات حادة من بوتين لقرارات اللجنة الأولمبية الدولية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة في الميركاتو.. ريال مدريد يستهدف اسما غير متوقع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موقف طريف يجمع بوتين وبطل الملاكمة بيسبوتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبعوث ترامب يسعى لإشراك إيطاليا محل إيران في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من رونالدو بعد التأهل لنهائي دوري أبطال آسيا 2 (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فعلها "الرجل الآلي".. مانشستر سيتي ينتزع صدارة "البريميرليغ" من آرسنال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
فيديوهات
RT STORIES
نشاط أمني للشرطة الإسرائيلية في حي مئة شعاريم بالقدس وإزالة أعلام فلسطينية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تشييع جثمان الصحفية اللبنانية آمال خليل في بلدة البيسرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فرنسا تودع جنديها من قوات اليونيفيل قتل في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الشاطئ الأحمر يظهر في عمان.. والسلطات توضح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حرقوا الأعلام الإسرائيلية ورفعوا علم فلسطين في القدس.. حركة يهودية تنظم مسيرة سنوية ضد إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس دولة الإمارات يستقبل الشرع في أبوظبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة تحطم طائرة خفيفة بعد اصطدامها بخطوط كهرباء في كاليفورنيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قوات إسرائيلية تقتحم جنازة فلسطينيين في رام الله قتلا إثر هجوم مستوطنين على مدرسة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب فرامل معطلة.. اصطدام طائرتين في مطار ميانمار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الأرجنتيني يخطف الأنظار بالرقص والغناء في احتفالات "عيد الاستقلال" الإسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
رسائل عتاب إلى الأموات!
بين طيات الرمال والحجارة، في أعماق المقابر المصرية القديمة، حيث يسكن الصمت ويسري هدوء الأبدية، عُثر على أصوات بشرية خالدة محفورة على ألواح طينية وأوعية فخارية ولفائف بردي.
هذه الأصوات ليست تعاويذ سحرية ولا نصوصا دينية مجردة، بل هي همسات حارة من القلب، رسائل حميمة مكتوبة بدموع الروح، موجَّهة من الأحياء إلى أحبائهم في عالم الموتى.
إنها "رسائل إلى الموتى"، نافذة استثنائية نطل من خلالها على عالم العلاقات الإنسانية في حضارة ظنها الكثيرون غارقة في الطقوس والغموض، لنكتشف أنها كانت تشبهنا إلى حد مدهش في مخاوفها وآمالها وطريقتها في التعامل مع الحاجة والحرمان.
تخيل أنك تعيش في مصر القديمة وأنك تمر بأزمة لا تستطيع حلها، أو مرضٍ غامض لا شفاء منه، أو ظلم يحيط بك من كل جانب. إلى من تلجأ حين لا تجد مخرجا وتضيق بك الدنيا؟ إنه القريب الذي رحل عن عالمك لكنه لم يرحل عن قلبك.
في إحدى هذه الرسائل، نسمع صوت رجل يتجه بكامل مشاعره الممزوجة بالحزن والعتاب إلى زوجته الراحلة، وكأنه يخاطبها وهي حاضرة أمامه: "ماذا فعلت لك من شر؟ أنا تزوجتك، لم أطلقك، لم أؤذي قلبك".
كلمات تختزل كل معاني الحيرة والألم، صادرة من رجل كان يتوقع أن تكون روح زوجته الحامي له في عالم الأرواح، فإذا بها تتخلى عنه في لحظات محنته، كما يعتقد. هذا العتاب الحزين ليس مجرد شكوى، بل هو دليل على علاقة متواصلة، على عقد ثقة بين عالمين انتهك، من وجهة صاحب الرسالة، من قبل من كان ينتظر منهم العون.
لم تكن هذه الرسائل مجرد صرخات تتبدد مع الريح، بل كانت جزءا من طقوس جنائزية متكاملة. كان الأحياء يزورون المقابر، حاملين معهم قرابين صغيرة من طعام وشراب، وهم يرددون صلوات خاصة، ثم يتركون رسائلهم المكتوبة بالقرب من قبر المتوفى، واثقين بأن روحه ستتلقاها وتستجيب لندائها.
كانت الطلبات متنوعة بقدر تنوع هموم الحياة: "قاتل من أجلي!" صرخة يائسة يطلب فيها أحدهم الحماية من أعداء غير مرئيين. وآخر يستغيث طالبًا الشفاء من مرض عضال. وثالث يطلب العون في نزاع قضائي أو ليوفق في عمله.
لقد آمن المصريون بأن الموت ليس نهاية المطاف، بل هو انتقال إلى عالم مواز، حيث يظل المتوفى فردا فاعلا في شبكة العلاقات العائلية، بل وأكثر من ذلك، تصبح لديه قدرات خارقة يمكن أن يستخدمها لمساعدة الأحياء من عائلته أو للأسف، إيذائهم إذا استاء منهم.
هذه الإمكانية لإيذاء الأحياء كانت جانبا آخر في هذه المعتقدات. فإذا حل بالأسرة مرض أو مصيبة، وتساءل الجميع: من وراء هذا البلاء؟ يمكن أن يكون السبب روحا معادية لأحد الأقارب المتوفين، غاضبة لأن الأحياء قصروا في واجباتهم نحوها أو لسبب آخر مجهول. هنا تظهر عبقرية المنطق الديني المصري: كيف تحارب روحا لا تراها؟ الحل هو استدعاء حليف قوي من نفس العالم، قريب متوفى آخر تثق به، ليقوم بدور الوسيط والشفيع.
في إحدى الرسائل المؤثرة، نجد رجلا نبيلا يوبخ أرملته المتوفاة لأنها لم تساعده في زواجه الجديد، وكأنه يقول لها: "ألم أكن زوجا صالحا لك؟ ألم تستحقي مني كل الاحترام؟ فلماذا لا تردين لي الجميل الآن؟".
اللافت في هذه الرسائل هو طابعها الشخصي العميق. فهي لم تكن موجهة إلى "أي متوفى"، بل إلى أشخاص محددين بأسمائهم وعلاقاتهم: "أبي"، "أمي"، "أخي"، "زوجتي".
في رسالة من رجل يدعى "شيبسي" إلى والدته المتوفاة "نفريت إيري"، نراه يتوسل إليها لأنه يشعر بأن روحا شريرة، ربما لقريب اسمه "آي"، تسيطر عليه وتتسبب في بلائه. بثقة الابن في أمه، يطلب منها أن تواجه هذه الروح وتحميه: "عليك أن تميزي بين الذي هو لك والذي هو ضدك. يجب عليك الوقوف ومعارضته... قد تكوني درعا واقيا بالنسبة لي". إنها نفس علاقة الاعتماد على الأم التي نعرفها، ولكنها ممتدة عبر حاجز الموت.
في قصة تظهر تعقيدات الحياة الأسرية حتى بعد الموت، نرى أرملة تدعى "ديدي" تكتب إلى زوجها الميت "سنفرو" لأن أبناءه من زواج سابق يسيئون معاملتها ويحاولون حرمان ابنها الصغير من الميراث. هذه المرأة لا تتردد في توجيه العتاب بل والتهديد: "لماذا لا تناضل من أجله؟ ... انظر، لقد دفعت استدعاء أمام إنيد (محكمة الآلهة).. يجب ألا تتجاهل هذا الأمر!". إنها لا تطلب منه معروفا، بل تطالبه بواجبه الأبوي، وكأن المحكمة الإلهية هي امتداد للمحاكم الأرضية.
لم تكن هذه الرسائل مجرد طلبات عملية، بل كانت في جوهرها تأكيدا على أن روابط الحب والقرابة لا تنقطع أوصالها بفعل الموت. المتوفى لم يختف إلى الأبد، بل انتقل إلى حالة وجودية أخرى، ظل فيها فردا من العائلة، قادرا على المساعدة، بل وملزما بها. إنها نظرة تدمج العالمين في نسيج واحد متصل، حيث يكون الموتى شركاء حقيقيين في مصير الأحياء. هذه العلاقة التكافلية كانت تقوم على أساس من الطقوس المنتظمة، "عبادة الموتى"، حيث يقدم الأحياء القرابين والصلوات، وفي المقابل، يطالبون بالحماية والعون من الأرواح.
اليوم، ونحن نقف أمام هذه الألواح الطينية وشظايا الفخار في المتاحف، لا نرى مجرد قطع أثرية تاريخية باردة. نرى دموعا متحجرة، وهمسات خالدة، وقلوبا تنزف ألما وأملا عبر آلاف السنين.
نرى رجلا يئن من وحشة الفراق، وامرأة تخشى على مستقبل طفلها، وابنا يتوسل إلى أمه كي تحميه من الأذى. إنها صرخات إنسانية يائسة تبدو يائسة، لكنها أيضا شهادة على إيمان عميق بأن الموت ليس حاجزا أمام الحب والعدالة.
هذه الرسائل لا تخاطب الموتى فقط، بل تخاطبنا نحن الآن، لتذكرنا بأن الحضارة المصرية القديمة لم تكن حضارة الصروح العظيمة والتماثيل المتقنة فحسب، بل كانت حضارة القلب والإحساس، حضارة تمتلك قدرة فريدة على النطق والتعبير عن أعمق مشاعر الإنسان في حوار أبدي مع الموت، حوار بلغ من العمق والاستمرارية ما لم تصل إليه أي حضارة أخرى.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
لغز "جميلة أتت" ثم فجأة اختفت!
في قلب تاريخ مصر القديمة حيث تلتقي أسرار الفراعنة بنهر النيل الخالد، يطل وجه جميل لا يزال يحير المؤرخين ويخطف الألباب بحسنه وغموضه العميقين، إنه وجه الملكة نفرتيتي.
نفط العرب قصم ظهرها وهجوم أيلول 2001 طرحها أرضا.. هدير "الكونكورد" الأخير
في صباح السادس والعشرين من نوفمبر عام 2003، ارتفع هدير قوي شق عنان السماء. كانت طائرة كونكورد، ذلك الطائر المعدني الأسطوري، تستعد لرحلة الوداع.
الأسلاك الشائكة ومطحنة القهوة!
تخيلوا عالما بلا حدود، سهولا شاسعة تمتد إلى ما لا نهاية، حيث ترعى قطعان الماشية بحرية مطلقة، لا شيء يوقفها أو يحد من حركتها.
لوسي لم تعد جدتنا!
في صباح الرابع والعشرين من نوفمبر عام 1974، فيما كانت الشمس تمد أشعتها الحارقة فوق سهول إثيوبيا القاحلة، حدث ما سيغير فهمنا للأصول البشرية إلى الأبد.
عادت إلى بلادها وشهادة وفاتها في يدها!
تشتهر الفلبين بشواطئها الجميلة وطبيعتها الساحرة، لكنها تحظى بشهرة أخرى أكثر غرابة في جانب خفي: إنها جنة لأولئك الذين يرغبون في استصدار شهادة عن وفاتهم!
شهادة "ديانا" والكبرياء الملكي الجريح!
في مساء العشرين من نوفمبر عام 1995، ظهرت فضيحة متكاملة غير عادية في القصر الملكي البريطاني، كانت عبارة عن مقابلة تلفزيونية ستغير حياة العائلة الملكية بشكل نهائي.
انطلاقة بنصف حصان!
في ذلك اليوم الخريفي البارد من عام 1885، وتحديدا في الثامن عشر من نوفمبر، شهدت ضفاف نهر نيكار في ألمانيا لحظة تاريخية ستغير عالم وسائل النقل إلى الأبد.
هذا ما عثر عليه أثناء حفر قناة السويس!
بين أحضان الرمال الذهبية، حيث تلتقي شمس الشرق بغرب العالم، ينساب شريان حيوي نابض بالحياة، شقّ طريقه عبر جسد الجغرافيا ليصبح شاهدا على إرادة الإنسان وعراقة التاريخ.
أوغاريت وصدى "سوريا" الخالد..
في يوم من أيام ربيع عام 1928، بينما كان فلاح سوري يحرث أرضه في قرية رأس شمرا القابعة على الساحل الشمالي لسوريا، بالقرب من خليج المينا البيضا، اصطدم محراثه بشيء صلب.
عندما يصبح الغباء مفتاحاً للثروة.. رجل لم يقرأ كتابا لكنه قرأ الزمن بشكل مختلف
في عالم المال والأعمال، حيث تحكم الأرقام والفرص والحسابات الدقيقة في عقول باردة، ظهرت شخصية حطمت كل قواعد النجاح وقلبت الموازين رأسا على عقب.
أول صورة لأشهر "وحش" على الأرض!
في الثاني عشر من نوفمبر عام 1933، انتشرت موجة حماس حول أسطورة وحش بحيرة لوخ نيس، حين التقط هيو غراي، وهو مواطن من بلدة فايرز الأسكتلندية، أول صورة يُزعم أنها تثبت وجود "نيسي".
مجرم "أسطوري" خلف درع حديدي!
يُعد نيد كيلي شخصية مثيرة للجدل في التاريخ الأسترالي، إذ يراه البعض بطلا شبيها بروبن هود، بينما يراه آخرون مجرد قاطع طريق ماكر نجح في استمالة عواطف عامة الناس وحظي بشعبية بينهم.
التعليقات