Stories
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
تحد جديد يواجه الجيش الإسرائيلي.. القناة 12 تكشف عن تفوق حزب الله في تشغيل مسيرات "شبحية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاسم: فاجأنا إسرائيل ولن نتخلى عن السلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي: تدمير أكثر من 50 موقعا بالبنية التحتية لـ"حزب الله" في جنوب لبنان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معاون رئيس البرلمان اللبناني: الأولوية لوقف النار وانسحاب القوات.. ولا تفاوض مباشرا مع إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. لحظة سقوط مسيرة قرب قوة إنقاذ إسرائيلية كانت تنقل جنودا قتلى وجرحى بهجوم لحزب الله في الطيبة
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
روسيا.. تصفية عميلين خططا لتفجير مصفاة نفطية بتوجيه من استخبارات كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تستدعي السفير الألماني احتجاجا على لقاء نائب ألماني زعيم جماعية إرهابية مطلوبا دوليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاتل روسي يدمر ثلاث نقاط محصنة أوكرانية بمفرده في دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كييف تستنزف كفاءاتها العسكرية وتلقي بهم في الخنادق على الجبهات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تحرر ثلاث بلدات خلال أسبوع في منطقة العملية العسكرية الخاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يؤكد استمرار اتصالاته مع بوتين
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
نبض الملاعب
RT STORIES
صدام ودي بنكهة ثأرية بين منتخبي مصر وروسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موهبة عربية مميزة في طريقها إلى مانشستر سيتي الصيف المقبل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فوضى مرعبة في سباق ناسكار بعد حادث جماعي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل يلعب صلاح إلى جوار رونالدو في السعودية؟.. مدرب النصر يحسم موقفه من ضم "الفرعون"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضربة موجعة لريال مدريد.. مبابي خارج الموسم!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أرقام تفوق التوقعات ومكافآت غير مسبوقة تنتظر بطل مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كيف صنع العسل والشاي بطلا عالميا في الماراثون؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نهائي مجنون.. روسيا تهزم الصين وتتوج بلقب كأس العالم لكرة الماء
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
إيران لحظة بلحظة.. استمرار الدبلوماسية وتحركات لاحتواء الموقف وبوتين يستقبل عراقجي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي من بطرسبورغ: طهران وموسكو تجريان مشاورات مكثفة ومستمرة حول القضايا الإقليمية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبا جدا وأمل ألا نضطر للتعامل عسكريا مع ما تبقى من النظام الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يهاجم الناتو: خذلنا.. حلف مخيب للآمال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يهدد: خطوط أنابيب النفط الإيرانية قد تنفجر "بعد ثلاثة أيام" بسبب الحصار البحري
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
محاولة اغتيال ترامب
RT STORIES
تصريح كارولين ليفيت عن "بعض الطلقات" قبل إطلاق النار في عشاء المراسلين يشعل نظرية "المؤامرة" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الثغرات الأمنية التي سمحت لـ"كول ألين" بالاقتراب من عشاء مراسلي البيت الأبيض وإطلاق النار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أحداث إطلاق النار في عشاء البيت الأبيض.. تفاصيل دقائق الرعب في فندق "هيلتون"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسائل وأفكار صادمة.. بيان "مريب" من مطلق النار في عشاء البيت الأبيض لعائلته قبل دقائق من الهجوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يشرح تفاصيل "الانبطاح" في محاولة اغتياله ويؤكد: منفذ الهجوم كان مسيحيا مؤمنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"واشنطن بوست": البيت الأبيض لم يؤمن سلامة كاملة في حفل الاستقبال الذي شهد إطلاق النار
#اسأل_أكثر #Question_More
محاولة اغتيال ترامب
-
فيديوهات
RT STORIES
مشاهد من محاكمة علنية لعاطف نجيب ابن خالة بشار الأسد في دمشق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. مئات الضيوف يحتمون تحت الطاولات أثناء إطلاق النار في "عشاء ترامب"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد رد فعل ترامب وعقيلته لحظة سماعهما صوت إطلاق النار
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
النظام العالمي الجديد – اختلاف في الرؤى بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي
في ميونيخ، كان ماركو روبيو و ألكسندريا أوكاسيو كورتيز على خلاف كبير بشأن معنى النظام العالمي الجديد. ويس ميتشيل – واشنطن بوست
لم تقتصر تصريحات وزير الخارجية ماركو روبيو والنائبة ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز (ديمقراطية من نيويورك) في مؤتمر ميونيخ للأمن الذي تم عقده في نهاية الأسبوع الماضي على تقديم خرائط طريق سياسية مختلفة لعلاقة الولايات المتحدة بأوروبا، بل عرضت رسائلهما رؤى متناقضة تماماً وغير قابلة للتوفيق للنظام الغربي.
لقد دعا روبيو في خطابه إلى إعادة إحياء الغرب كقوة حضارية. ووصف الغرب لا بالمعنى المؤسسي الذي شاع استخدامه في السنوات الأخيرة، بل كما فهمه كريستوفر كولومبوس أو ونستون تشرشل: "إرث مقدس" متجذر في تاريخ مشترك وإيمان وثقافة وتراث.
وأبلغ وزير الخارجية الأوروبيين أن هذه الحضارة في خطر من الداخل. وأشار إلى سنوات من السياسات الداخلية؛ الحدود المفتوحة وتراجع الصناعة وتفويض السيادة والخضوع لـ"عبادة المناخ"، التي أضعفت الغرب ليس مادياً فحسب، بل روحياً أيضاً. ودعا روبيو الأوروبيين إلى الكف عن محاولة إصلاح الوضع الراهن المختل، وتوجيه اهتمامهم إلى إعادة إحياء هوية الغرب وثقته بنفسه كقوة جديرة بالدفاع عنها.
وعلى النقيض من ذلك دعت أوكاسيو-كورتيز إلى استعادة النظام الدولي القائم على القواعد وتطويره. ووصفت هذا النظام، لا بمصطلحات عضوية وأخلاقية كما فعل روبيو، بل بوصفه بناء إدارياً في جوهره، تم بناؤه لخدمة أهداف مجردة معينة، تتمحور حول مكافحة "عدم المساواة في الدخل" و"عدم الاستقرار الاجتماعي".
وأوضحت أن المشكلة لا تكمن في هذا النظام بحد ذاته، بل في تطبيق قواعده بشكل غير متكافئ في السنوات الأخيرة، بطرق تُفضّل الغرب على العالم النامي. وقالت: "ما نسعى إليه هو العودة إلى نظام قائم على القواعد يقضي على النفاق". ودعت إلى العودة إلى "عشرات الاتفاقيات العالمية" التي "انسحبت منها" إدارة ترامب، وإلى مضاعفة الجهود "لدرء ويلات الاستبداد".
يكمن جوهر الاختلافات العديدة بين رؤيتي روبيو وأوكاسيو-كورتيز في اختلاف جوهري حول غاية النظام. ففي مفهوم روبيو، الذي يتبنى النزعة المحافظة التاريخية، يتمثل الهدف الأسمى للنظام في تعزيز مصالح جماعة معينة من الناس، ذات تاريخ محدد، تستحق الحفاظ عليها لذاتها.
أما في مفهوم أوكاسيو-كورتيز، الذي يتبنى النزعة التقدمية الحديثة، فيتمثل الهدف الأسمى للنظام في مجموعة من النتائج (المساواة والعدالة الاجتماعية وخفض الانبعاثات) التي تتجاوز جماعة معينة، وتُعتبر منافع عالمية.
في المفهوم الأول تعتبر الديمقراطية ذات قيمة لأنها جزء من حق الغرب الأصيل؛ أما في المفهوم الثاني، فتُعتبر الديمقراطية قيّمة رغم كونها جزءاً من حق الغرب الأصيل. وينظر التقدميون المعاصرون إلى أبطال خطاب روبيو - وهم المبشرون والحجاج والمستكشفون الغربيون - على أنهم أشرار مسؤولون عن معظم مشاكل العالم.
لقد وضع خطاب روبيو إصبعه على ما كان يمثل مشكلة أساسية منذ فترة طويلة بالنسبة للرؤية التقدمية للنظام: وهي أنها تعزو القيمة المطلقة إلى المؤسسات التي هي نتاج حضارة تعتبرها ظالمة بشكل فريد ولا يمكن إصلاحه.
إن هذا يدلّ على جزء كبير من حقيقة الوضع الراهن في أوروبا، حيث حظي روبيو بتصفيق حار بعد أن تطرق بجرأة إلى عديد من المبادئ التقدمية الراسخة. وربما شعر كثيرون من الحاضرين بالارتياح لسماع تأكيد أمريكي على التحالف الغربي. ولكن في قرارة أنفسهم، يدرك كثيرون أيضاً أن أوروبا تسير على مسار غير مستدام، ويتوقون إلى رؤية الغرب يزدهر من جديد بالمعنى الحضاري الذي أشار إليه روبيو.
مع ذلك من الصحيح أيضاً أن معظم القادة الأوروبيين المنتخبين سينخدعون برؤية ألكساندريا أوكاسيو كورتيز. ففي نهاية المطاف أخبرتهم بما يرغبون في سماعه: أن قواعد حقبة ما بعد الحرب الباردة صحيحة في جوهرها، لكنها تحتاج فقط إلى تطبيق أكثر حزماً. وأنه بدلاً من العودة إلى تراث ثقافي أعمق، كما تتضمن رؤية روبيو، ينبغي عليهم تعزيز النزعة التقدمية. لكن هذا المنطق خاطئ لسببين:
أولاً، لأن السياسات المنبثقة عن الوضع الراهن أثبتت عدم جدواها. وتشير بعض التقديرات إلى أن نحو 30 مليون مهاجر، شرعيين وغير شرعيين، دخلوا أوروبا خلال العقد الماضي. ومن المتوقع أن يكلف الامتثال لسياسات الطاقة الصافية الصفرية الاقتصادات الأوروبية 33 تريليون دولار بحلول عام 2050.
وتتخلف أوروبا في مجال الابتكار (إذ أنتجت 85% أقل من الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا التي تزيد قيمتها عن مليار دولار مقارنة بالولايات المتحدة، وحصلت على خُمس تمويل رأس المال المخاطر تقريباً). كما أن الفشل الواضح لسياسات المؤسسات الأوروبية هو ما دفع النمو السريع للأحزاب الشعبوية في معظم أنحاء القارة.
ثانياً: إن الوضع الراهن في المؤسسات السياسية الغربية يفتقر إلى عنصر أساسي، لا يمكن لأي نظام أن يدوم طويلاً بدونه وهو جوهر ذو معنى يستحق الدفاع عنه. فالنظام الذي يتسم بالقيمة الأخلاقية والقوانين الرشيدة (ما أسماه الإغريق "إيونوميا") هو نتاج مجتمع واثق من رسوخه في حضارة. فالأول ينبع من الثاني، وليس العكس. وكما قال روبيو في خطابه: "السؤال الأساسي الذي يجب أن نجيب عليه هو ما الذي ندافع عنه تحديداً؟"
في عام 1949 أجاب ميثاق الناتو على هذا السؤال حين ألزم أعضاءه بحماية "حرية شعوبهم وتراثها المشترك وحضارتها، القائمة على مبادئ الديمقراطية والحرية الفردية وسيادة القانون". ولطالما استشهد قادة الغرب المعاصرون بالجزء الثاني من هذا النص، متجاهلين أو حتى مستهزئين بالجانب الحضاري. وكان خطاب روبيو بمثابة تصحيح مرحب به، ومن الحكمة أن تستمع أوروبا إليه.
المصدر: واشنطن بوست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات