مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي ثان متأثرا بجروح أصيب بها صباحا في قرية تل بالضفة الغربية

    الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي ثان متأثرا بجروح أصيب بها صباحا في قرية تل بالضفة الغربية

لقاء ترامب وممداني – اختلاف في الرؤى وضرورة للحوار

رغم التناقض الإيديولوجي الحاد بين الرئيس ترامب وعمدة نيويورك ممداني أظهر كلاهما أن الاستقطاب لا ينبغي أن يمنع إجراء نقاش موضوعي. أحمد شريعي – ناشيونال إنترست

لقاء ترامب وممداني – اختلاف في الرؤى وضرورة للحوار
Gettyimages.ru

هناك لحظات في السياسة الأمريكية يعكس فيها مشهداً واحداً واقعاً أعمق في البلاد. فرغم الانقسامات الواضحة يدرك الخصوم السياسيون في لحظات معينة ضرورة الحوار عندما تقتضي المصلحة الوطنية ذلك. وكان اللقاء الأخير بين الرئيس دونالد ترامب وعمدة نيويورك المنتخب حديثًا، زهران ممداني، إحدى هذه اللحظات، رغم استبعاد بعض النقاد لإمكانية القاء والحوار بين الطرفين.

إن نيويورك ليست مجرد مدينة، بل هي بوابة أمريكا إلى العالم، والعكس صحيح. وهي مكان تُحدّد فيه الطموحات والتنوع والتجدد الحياة اليومية، وتتشكّل فيها التصورات العالمية أكثر من أي مدينة أمريكية أخرى. وبرز ترامب من هذا المشهد التنافسي كصانع صفقات؛ بينما برز ممداني من خلال تياراته النشطة والأيديولوجية.

ورغم أن مساراتهما تتباعد بشدة إلا إن كليهما يحملان بصمة نيويورك الواضحة. وفهم الجاذبية السياسية والثقافية الفريدة التي تتمتع بها نيويورك يوضح لماذا كان بإمكان شخصيتين تحملان رؤى متعارضة أن تجلسا في مواجهة بعضهما عندما كانت مصالح المدينة والأمة تتطلب ذلك.

إن ما يميز الرئيس ترامب بوضوح عن العمدة ممداني ليس شخصيته، بل خبرته. فقد حكم ترامب بغريزة استراتيجية شكلتها عقود من التعاملات الدولية، ويعكس إرثه في السياسة الخارجية استعداداً لتحدي الافتراضات الراسخة وإعادة تشكيل التحالفات العالمية.

ولا شك أن اتفاقيات إبراهيم كسرت عقودًا من الشلل الدبلوماسي في الشرق الأوسط. فبدلًا من قبول الاعتقاد الراسخ بأن السلام الإقليمي يجب أن ينتظر صراعًا واحدًا لم يُحل، سعى ترامب إلى إعادة ترتيب التحالفات مدفوعة بالمصالح المشتركة والفرص الاقتصادية والتعاون الأمني. ومن فوائد هذه الاتفاقيات أنها خففت من حدة التوترات الإقليمية وفتحت مسارات جديدة للشراكة، مسجلةً بذلك إحدى أهم المبادرات الدبلوماسية الأمريكية في القرن الحادي والعشرين.

وقد تم تنفيذ هذه الاتفاقيات من قبل فريق منضبط شمل جاريد كوشنر الذي تعامل مع المنطقة بعقلية براغماتية بعيدة عن الدبلوماسية التقليدية، وشمل أيضاً أصوات محنكة مثل سيباستيان غوركا وجون راتكليف الذين رأوا بأن الوضوح والقوة عوامل أساسية للاستقرار العالمي.

أما جاذبية ممداني السياسية فترتكز على حيوية خطابه الشعبوي، لا على المشاركة الدولية. وبينما قد تحفّز تعليقاته المؤيدين الساعين إلى تغيير جذري، إلا أنها لا تُقدّم خارطة طريق للتعامل مع الحقائق الجيوسياسية المعقدة على الساحة العالمية.

وعلى هذه الخلفية يصبح لقاء ترامب وممداني أكثر من مجرد لقاء رمزي؛ إنه تباين بين فلسفتين سياسيتين: إحداهما ترتكز على الواقعية الاستراتيجية، والأخرى على الشغف الأيديولوجي. وبالنسبة لممداني قد يكون الجلوس أمام رئيس أعادت سياساته تشكيل الشرق الأوسط وعززت الأمن الأمريكي لحظة قيّمة. فالقيادة، وخاصة في مدينة بالغة الأهمية كنيويورك، تتطلب أكثر من مجرد لغة المواجهة؛ إنها تتطلب رؤية واقعية وقابلة للتحقيق وواعية بالعواقب العالمية.

لقد أكّد الاجتماع بين ترامب وممداني بأن المشاركة لا تتطلب تحالفاً أيديولوجياً. وكل من الرجلين يمثّل رؤية مختلفة تماماً للولايات المتحدة. فرؤية ترامب تعتمد على الاستراتيجية العالمية ووضوح الهدف والدفاع عن المصالح الوطنية، بينما تبدو رؤية ممداني مدفوعة بالزخم الأيديولوجي. ومع ذلك يُظهر لقاؤهما أنه حتى في عصر الاستقطاب العميق، يظل الحوار ممكنًا عندما تقتضيه مسؤولية القيادة.

وفي حين تواجه الولايات المتحدة حالة من عدم الاستقرار العالمي، وانقسامًا داخليًا، وتنافسًا استراتيجيًا متزايدًا، ستكون هذه القدرة على التفاعل لا غنى عنها. وتبقى مدينة نيويورك في قلب هذا الاختبار. والأهم من كل ذلك أن اجتماع ترامب وممداني لم يشر إلى الوحدة لكنه أشار إلى التقليد الأمريكي في مواجهة الاختلافات.

المصدر: ناشيونال إنترست

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

‏إعلام إيراني: تقارير أولية عن سقوط طائرة في جزيرة قشم (فيديو)

الثوري الإيراني: دمرنا مقر إقامة جنود أمريكيين وطائرات مقاتلة في الأردن ومنظومة باتريوت في أربيل

7 شرائح.. نتنياهو يكشف كيف أقنع ترامب بقصف إيران (فيديو)

"تذاكر مجانية إلى جهنم".. "مقر خاتم الأنبياء" في إيران يعلن عن معادلة جديدة في ساحة المعركة

مكتب نتنياهو يعلق على ربط ترامب توقيع الاتفاق النووي مع السعودية بانضمامها إلى اتفاقيات أبراهام

لافروف: واشنطن عدلت فهمها لمخرجات قمة أنكوريج واتفقت مع تقييمات أوروبا وكييف

مضيق هرمز يبتلع الترسانة الأمريكية الدقيقة ويجبر البنتاغون على اتخاذ قرار صعب

بيسكوف: القائد الأوكراني الجديد دراباتي سيحاسب على تصريحاته المهينة بحق الروس

إذاعة الجيش عن الموساد: إحباط هجوم إيراني للتسلل إلى إسرائيل بهدف إيذاء مسؤولين إسرائيليين كبار

"يسرائيل هيوم": هدية المفاعل النووي للسعودية تشكل خطرا وجوديا على إسرائيل

إعلام إيراني: انفجارات قوية تهز جزيرة بوبيان الكويتية

ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تشاركان في الصراع الإيراني عبر بيع الأسلحة لطهران

مبادرة "PURL" وحقيقة تصريح ترامب عن معرفة بوتين بالمصدر الحقيقي لتوريد الأسلحة إلى أوكرانيا

الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين في خاركوف وتكشف حصاد ضرباتها في أوكرانيا خلال أسبوع

الجيش الأمريكي يقصف خطأ ناقلة غاز ويقتل اثنين من طاقمها

غروندبرغ يحذر من انزلاق اليمن نحو تصعيد المواجهة إثر استئناف الهجمات في البحر الأحمر

"الحصار البحري غير مقبول".. المستشار الألماني يدين استهداف الحوثيين للسفن السعودية في البحر الأحمر