Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
أوليسيه يسجل "هاتريك" في فوز فرنسا على إيرلندا الشمالية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حسام حسن يقدم وعدا للجماهير المصرية قبل انطلاق كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دي لافوينتي يكشف موقف لامين جمال من مباراة إسبانيا الأولى في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل المونديال.. الفيفا يسلط الضوء على رباعي مصري على موعد مع التاريخ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منع حكم دولي عربي من دخول الولايات المتحدة لإدارة مباريات كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غراهام أرنولد يتقدم بطلب لجمهور منتخب العراق قبل مواجهة فنزويلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضربة قاصمة لـ"أسود الأطلس" قبل المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أمطار وعواصف ومظاهرات.. تحديات تواجه ضربة بداية مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حادث أمني يثير القلق بالقرب من معسكر إنجلترا قبل انطلاق مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دلالات تعادل المغرب والنرويج قبل ضربة البداية في المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خطة سرية في لندن للاحتفال بتتويج إنجلترا بكأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
5 سنوات بعد معجزة اليورو.. إريكسن ينهار خلال مباراة منتخب بلاده أمام أوكرانيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيديو بين محمد صلاح وكارلو أنشيلوتي في مباراة مصر والبرازيل الودية يكتسح الإنترنت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
" ثعابين سامة" تثير الذعر بالقرب من مقر إقامة أحد منتخبات كأس العالم (فيديو - صورة)
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية تنشر مشاهد لقصف مواقع تابعة لقوات كييف باستخدام راجمة "TOS-1A"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انفجار مسيّرة أوكرانية في مولدوفا ومقاتلات "الناتو" تسقط مسيّرة "مجهولة" في لاتفيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تقترب من أهم حصون قوات كييف في إقليم دونباس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 310 مسيرات أوكرانية غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يشتكي من نقص أنظمة الدفاع الجوي في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر روسي: تدمير 3 مواقع عسكرية محصنة شمال أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_Moreالعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
الصين.. فيضانات تضرب مدينة تشونغتشينغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني ينشر مشاهد جديدة لإطلاق صواريخ على إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيرانيون يشاهدون صواريخ منطلقة صوب إسرائيل أثناء تجمع حاشد غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراسم عسكرية تكريما لجنرال لبناني قتل في غارة جوية إسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران
RT STORIES
إيران تعلن وقف العمليات العسكرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي ينشر أول توثيق لدمار منظومات دفاع جوي إيرانية غرب ووسط إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السفارة الروسية في تل أبيب توصي الروس بعدم زيارة إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: على إيران وإسرائيل وقف إطلاق النار فورا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن تدمير منظومات دفاع استراتيجية إيرانية بهجوم جوي واسع (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أحدهما سعودي.. إعلام إيراني يطرح على طهران خيارين للرد على استهداف إسرائيل مصنع كارون للبتروكيماويات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحول استراتيجي إسرائيلي.. البنية التحتية الإيرانية في خطر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حنظلة" تعلن استهداف أنظمة الرادار الإسرائيلية وتوجه رسالة لـ "البعض"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول إيراني: غارة جوية على مركز عسكري في تبريز فجر اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون حظر الملاحة الإسرائيلية بشكل كامل في البحر الأحمر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إذاعة الجيش الإسرائيلي: تنفيذ موجتين من الهجمات على إيران (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل تعلن استهداف مصنع بتروكيماويات جنوب غربي إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تضرر 5 مبان في مستوطنة ايتمار جراء هجوم صاروخي إيراني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"إسرائيل هيوم": معادلة جديدة تشكلت وتساؤلات بشأن الخطوة التالية ضد طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل وإيران تتبادلان الضربات .. لحظة بلحظة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراسلتنا: إطلاق صواريخ من إيران نحو إسرائيل ورصد انفجارات في سماء القدس ورام الله (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل تعلن بدء "حرب الرد" على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية.. سماع دوي انفجارات وبيان عاجل من منصة الإنذار المبكر في حالات الطوارئ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول أمريكي: الضربات الإسرائيلية على إيران "محدودة النطاق" والجيش الأمريكي لم يشارك فيها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستشار خامنئي يوجه رسالة تحذيرية لواشنطن ويهدد بإغلاق مضيق باب المندب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل تغلق معابر غزة عقب الهجمات الصاروخية الإيرانية حتى إشعار آخر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يديعوت أحرونوت": الجيش الإسرائيلي رصد حوالي أربع عمليات إطلاق صواريخ من إيران نحو إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي: وابل جديد من الصواريخ من إيران باتجاه إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيان من مقر خاتم الأنبياء عن الهجوم الإيراني على إسرائيل ردا على قصف الضاحية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حنظلة الإيرانية": ننفذ الآن هجوما إلكترونيا ضد إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يكشف تفاصيل الهجوم الإيراني على إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موجات صاروخية إيرانية متتالية تضرب إسرائيل ردا على قصف الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب في تصريح مفاجئ: أقول لإيران لقد أطلقتم صواريخكم على إسرائيل وهذا يكفي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب لفوكس نيوز: لست سعيدا بوقوع الهجوم الإسرائيلي على بيروت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب لأكسيوس: سأتصل بنتنياهو الآن وأطلب منه عدم الرد على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زامير ينتظر "الضوء الأخضر" للرد ومسؤول إسرائيلي يقول: إسرائيل تستعد لهجوم قوي على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد الهجوم الإيراني نتنياهو أمام أخطر اختبار: رد قاس أو ثمن سياسي باهظ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاورات مصرية إيرانية بعد الهجوم على إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي يبحث مع نظرائه في فرنسا وبريطانيا وتركيا وقائد الجيش الباكستاني قصف إيران لإسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"خاتم الأنبياء" يتوعد إسرائيل: ردنا سيكون مدمرا في حال قصفتم إيران.. سنوجه ضربة ساحقة لتل أبيب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النفط يقفز بأكثر من 3% مع تصاعد التوتر بين إسرائيل وإيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عقب طلب ترامب بعدم الرد.. نتنياهو يبحث مع قادة الجيش الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_More
تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران
-
اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
RT STORIES
مصدر عسكري لبناني: إسرائيل شنت 64 غارة على الأراضي اللبنانية في يوم واحد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. تطورات الأوضاع في لبنان بعد تجدد القصف المتبادل
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
-
المصري البورسعيدي يتوج بطلا لكأس عاصمة مصر
RT STORIES
المصري البورسعيدي يتوج بطلا لكأس عاصمة مصر
#اسأل_أكثر #Question_More
في الذكرى الثمانين لمنظمة الأمم المتحدة - هل تحولت لجثة هامدة؟
كان هدف المنظمة منذ تأسيسها عام 1945 إنقاذ البشرية من الجحيم ولكن لم يعد أحد يستمع إليها، والحروب مشتعلة في أكثر من مكان. أليس راسل – Financial Times
منذ تأسيس الأمم المتحدة في أكتوبر 1945، في خضم موجة من المثالية في أعقاب الحرب العالمية الثانية، أدرك قادتها الأكثر حكمة أن قوتهم الأساسية تنبع من منابرهم: إذ يمكنهم فضح الدول الأعضاء وتوبيخها علناً.
كان داغ همرشولد، الأمين العام الثاني المتألق، الذي توفي في حادث تحطم طائرة غامض عام 1961 أثناء وساطته في الكونغو، أبرع من جسّد هذا النهج. وعندما كان يتحدث، كان العالم يصغي. وهو من نطق بالكلمات التي لا تزال تجسّد رسالتها في أيامها المجيدة. وقال: "لم تُنشأ الأمم المتحدة لقيادة البشرية إلى الجنة، بل لإنقاذها من الجحيم".
أما الأمين العام الحالي، أنطونيو غوتيريش، الأكثر حذراً، فيحبّذ الحفاظ على تقليد التحدث علانية. ففي الأسبوع الماضي، دعا إلى مؤتمر صحفي في مقر الأمم المتحدة، وانتقد إسرائيل بشدة بسبب هجومها على قطاع غزة. وكانت لغته صارخة، خالية من الأسلوب الدبلوماسي المعتاد في الأمم المتحدة.
وقال: "نشهد قتلاً جماعياً للمدنيين ونشهد عقبات كبيرة أمام توزيع المساعدات الإنسانية". "والحقيقة أن هذا أمر لا يُطاق أخلاقياً وسياسياً وقانونياً".
ومع ذلك، يبدو أن العالم لم يعد ينصت. فقد أكّد مسؤولون حاليون وسابقون في الأمم المتحدة أن الحروب المستعرة في أوكرانيا وغزة والسودان قد أكّدت انطباعاً بأن النظام المكرّس في ميثاق الأمم المتحدة في حالة من الانهيار.
يقول اللورد مارك مالوك براون، الرئيس السابق لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والذي شغل منصب نائب الأمين العام في عهد كوفي عنان عام 2006: "يقول غوتيريش كلاماً جريئاً. لكنه الآن يُهمَل ويُنظر إليه على أنه على الهامش وليس كفاعل". ويضيف: "كانت قاعة المؤتمرات الصحفية في عهد كوفي تعج بالصحفيين. أما الآن، فقد أصبحت أشبه بضريح منها بقاعة صحفية".
لطالما اعتبر المحافظون الأمريكيون الأمم المتحدة عائقاً أمام نفوذ الولايات المتحدة، واتهموها بالتحيز المفرط لآراء دول الجنوب العالمي والقضايا التقدمية. وبدورها، اتهمتها الدول النامية بالتحيز أحياناً لصالح الغرب. ومع توسع الأمم المتحدة - التي تضم أكثر من 40 ألف تفويض، وفقاً لأرقامها الخاصة - اكتسبت أيضاً سمعة في هذا المجال كعملاق بيروقراطي غير مؤهل لعالم متسارع الخطى.
ولكن مع اجتماع قادة العالم في نيويورك هذا الأسبوع لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة، يسود شعور بأن الأمم المتحدة، في ذكراها الثمانين، تواجه أشد ضغوطها حتى الآن بشأن غايتها. حتى البابا انضم إلى هذه الانتقادات. ففي وقت سابق من هذا الشهر، وفي أول مقابلة له منذ انتخابه رئيساً للكنيسة الكاثوليكية في مايو، قال: "يبدو أن هناك اعترافاً عاماً" بأن الأمم المتحدة فقدت قدرتها على "جمع الناس".
يكمن جوهر الأزمة في الجمود الذي أصاب مجلس الأمن بسبب امتلاك الدول كالولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا حق النقض – الفيتو. والآن تقوّض إدارة دونالد ترامب الأمريكية، ذات التوجه الأحادي العدواني، بطرق مختلفة، المبادئ والقيم التأسيسية للمنظمة الدولية.
في ظل هذه الخلفية القاتمة بمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيس المنظمة، تكشف أمانة الأمم المتحدة عن برنامجها الإصلاحي "UN80". وتشمل المقترحات دمج بعض كيانات وبرامج الأمم المتحدة العديدة، وتخفيضات كبيرة في الميزانيات.
ويتحدث حلفاء الأمم المتحدة بتفاؤل عن الأزمة كفرصة لإجراء تغييرات ضرورية للغاية. ويأملون أن يمهد هذا الطريق لمنظمة أكثر تماسكاً وتبسيطاً، تُعيد تركيزها على الدفاع عن القيم الجوهرية لمؤسسيها.
لكن ثمة سيناريو أكثر قتامة يلوح في الأفق: مصير عصبة الأمم، السلف المشؤوم للأمم المتحدة بعد الحرب العالمية الأولى، والتي انحرفت إلى الهامش الدولي بعد فشلها في منع الانزلاق إلى الحرب العالمية الثانية.
تقول سيغريد كاغ، نائبة رئيس وزراء هولندا السابقة، التي شغلت مناصب عدة في الأمم المتحدة، دون مبالغة: "الأمم المتحدة في مرحلة من اللاجدوى. هذه هي مأزقها. قد يبقى الحلم حياً، لكن لا أحد ينظر إلى الأخبار ويتساءل: ماذا حدث في الأمم المتحدة؟"
وتتساءل كاغ "هل يمكن إنقاذ المنظمة؟ وتجيب بأنها مسألة إرادة، فالأمر لا يتعلق بإعادة بناء الأمم المتحدة كما كانت في الماضي؛ بل يتطلب هيكلاً مختلفاً ونهجاً مختلفاً".
إن أي إصلاح هيكلي جدي للأمم المتحدة يجب أن يحظى بدعم الدول الأعضاء البالغ عددها 193 دولة، لكن الولايات المتحدة، كما هو الحال على مر تاريخ الأمم المتحدة، ستكون الفاعل الأهم؛ حيث لم يقتصر دورها على تشكيل المنظمة عام 1945، بل كانت ممولها الرئيسي - حتى مع استيائها من توصياتها وتجاهلها لها أحياناً. ويأتي خطاب ترامب أمام الجمعية العامة يوم الثلاثاء في وقت متوتر للغاية في العلاقات بين الأمم المتحدة والدولة المضيفة لها.
يقول مالوك براون: "اتبعت الولايات المتحدة معايير مزدوجة طوال وجود الأمم المتحدة. لكنها استمرت في دعمها وسعت إلى وصف سياستها الخارجية بأنها متوافقة مع مبادئ الأمم المتحدة حتى عندما كان ذلك مبالغة". ويضيف أن "نظام القواعد الدولية بأكمله قد انتهى تقريباً" الآن، بل إن نهج ترامب القائم على مبدأ "أمريكا أولاً" في إبرام الصفقات قد أدى إلى توتر العلاقة مع الأمم المتحدة لدرجة كادت أن تنهار.
يقول جون بولتون، الذي شغل منصب سفير بوش لدى الأمم المتحدة ومستشاره للأمن القومي في ولاية ترامب الأولى قبل أن يصبح ناقداً صريحاً: "لست متأكداً من أن ترامب يتحدث إلى غوتيريش إلا عندما يذهب إلى نيويورك لإلقاء الخطاب". ويرغب كثيرون في إدارة ترامب وحلفاؤه في الكونغرس في أن تذهب الإدارة إلى أبعد من ذلك بكثير لإبعاد الولايات المتحدة عن الأمم المتحدة.
حتى الآن هذا العام، قدّم المشرّعون الجمهوريون أكثر من 20 تشريعاً يستهدف الأمم المتحدة ومشاركة الولايات المتحدة فيها. وتراوحت التدابير المقترحة بين حظر المساعدات الخارجية للدول التي تصوّت مع أمريكا "بأقل من 50%" من الوقت، ومشاريع قوانين تُلزم الولايات المتحدة بالانسحاب الكامل من الأمم المتحدة وإغلاق مقرّها الرئيسي.
ثم هناك إسرائيل. لطالما كانت هذه القضية من أكبر نقاط الخلاف بالنسبة لواشنطن في علاقتها بالأمم المتحدة. ويقول ويليام غرانت، الذي عمل في البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة خلال إدارة باراك أوباما: "تنظر إسرائيل إلى الأمم المتحدة كقوة معادية، بما في ذلك الأمانة العامة وعدد كبير من الدول الأعضاء". "لذلك، غالباً ما كان دور الولايات المتحدة هو محاولة الدفاع عن إسرائيل وصد الهجمات عليها".
لقد أدى الاستهجان العالمي إزاء التكلفة المدنية لحرب إسرائيل التي استمرت 23 شهراً في غزة، والتي أثارها هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023، إلى تفاقم التوتر. يقول بيتر راف، مدير مركز أوروبا وأوراسيا في معهد هدسون، وهو مركز أبحاث محافظ: "لقد نقلت إدارة ترامب هذا النقد [للأمم المتحدة] إلى مستوى جديد".
لقد أشارت جين كيركباتريك، التي شغلت منصب سفيرة رونالد ريغان لدى الأمم المتحدة، إلى أن الولايات المتحدة ترغب في مغادرة الأمم المتحدة، لكن الأمر "لا يستحق العناء". ويوافق بولتون، الناقد المخضرم للأمم المتحدة، على هذا الرأي. ويرى أن من الأفضل "محاولة إصلاحها" وتقليص حجمها، وإلغاء الوكالات التي تم تسييسها.
ومن شبه المؤكد أن الولايات المتحدة ستواصل الانسحاب من التزاماتها المالية تجاه الأمم المتحدة، معتبرة معظم وظائفها أعمالاً يمكن أن تُنفّذ بسهولة من قِبَل "مؤسسة أخرى غير تقليدية وغير عالمية".
أما غالبية الدول الأعضاء فتعطي الأولوية لإصلاح مجلس الأمن؛ حيث تعكس مجموعة الدول الخمس الحائزة على حق النقض (الفيتو) هيكلية عام 1945. وللهند وإندونيسيا والبرازيل ونيجيريا وقوى صاعدة أخرى مطالبات بالحصول على مقعد في مجلس الأمن.
لكن الدبلوماسيين يُقرون بأن الوضع سيبقى على حاله في الوقت الحالي، نظراً لانعدام أي فرصة للاتفاق على من سيتم ترشيحه. وبدلاً من ذلك، ينصب التركيز على كيفية إصلاح جدول أعمال الأمم المتحدة وعملياتها، مع أن الأهداف محل خلاف حاد لا محالة.
ويتمثل الخلاف الرئيسي في ما إذا كان ينبغي التركيز على السلام والأمن وتقليص المبادرات الإنسانية؛ أو التمسك بالالتزامات تجاه التنمية المستدامة ومكافحة تغير المناخ وعدم المساواة، مع إيجاد سبل لتنفيذها ببساطة أكبر.
يحدث كل هذا في الوقت الذي تواجه فيه الأمم المتحدة ضغطاً مالياً مزدوجاً قسرياً، مما أدى إلى تخفيضات هائلة في أعداد موظفيها وبرامجها. وقد تراكمت على أكبر جهتين مانحتين، الولايات المتحدة والصين، متأخرات ضخمة في مساهماتهما. كما خفض ترامب كميات كبيرة من التمويل الأمريكي للمساعدات الخارجية، وحذت حذوه جهات مانحة أخرى.
لقد دعا غوتيريش إلى خفض عدد موظفي بعض الوكالات بنسبة 20% في عام 2026. وتخفض الأمانة العامة ميزانيتها بنسبة 15%، وقرابة 19% من موظفيها في عام 2026. وتحذّر منظمات الإغاثة من أن هذا يهدد حياة أعداد كبيرة من الناس، مع أن موظفي الأمم المتحدة يشيرون سراً إلى أن العديد من الوكالات مثقلة بالديون وسوء الإدارة.
وفي هذا السياق الكئيب، يسارع حلفاء الأمم المتحدة القدامى إلى إيجاد سبل لإنعاشها. فالنرويج، تُقود مع المكسيك تحالفاً من الدول يسعى إلى توافق في الآراء حول كيفية دعم الأمم المتحدة لقيمها التأسيسية مع تبسيط مهمتها. ويقول وزير خارجية النرويج، إسبن بارث إيدي: "علينا أن نحوّل هذه الأزمة المالية إلى فرصة لتعزيز التعاون وتقليل عدد البرامج". ويضيف: "علينا أن نتحلى بالحزم. فأحيانًا يكون الإصلاح الكبير أسهل من إصلاح صغير".
ويُصرّ دبلوماسيون من دول الجنوب العالمي على أن الأمم المتحدة لا تستطيع تقليص التزامها بالتنمية ومعالجة تغير المناخ. لكن بعض المسؤولين السابقين في الأمم المتحدة وحلفاء أوروبيين لها يجادلون بأن الولايات المتحدة قد تكون محقة في الضغط عليها لإلغاء بعض المهام الإنسانية.
وفي هذه المرحلة العصيبة، يتوقف عديد من الحسابات على اختيار الأمين العام الجديد العام المقبل. فقد أشرف غوتيريش وسلفه بان كي مون على عقدين صعبين من التنافس المتزايد بين القوى العظمى، لكن النقاد الداخليين يقولون إنهما كانا يتجنبان المخاطرة أكثر من اللازم.
واليوم تعجّ نيويورك بالنقاش حول كيفية إعادة النظر في الأمم المتحدة. ويشير المحللون إلى سعي الصين والقوى الصاعدة في الجنوب العالمي إلى لعب دور قيادي أكبر في ظلّ انسحاب الولايات المتحدة، ويُسلّطون الضوء على حيوية في الجمعية العامة كبديل لمجلس الأمن المتعثر. وهناك قول لأحدهم يختصر صورة الأمم المتحدة اليوم: "تشبه الأمم المتحدة الموتى السائرين؛ فهي لا تنهار تماماً، ومع ذلك تبدو كجثة هامدة".
المصدر: Financial Times
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات