Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
جنون الملاعب.. مشجع يخطف الكاميرا خلال بث مباشر لمباراة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. برشلونة يعلن غياب لامين جمال حتى نهاية الموسم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد رسمي.. يوفنتوس يوضح حقيقة التفاوض مع صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فخر العرب" يشعل دبي.. لأول مرة منافسات PFL MENA
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفاة أسطورة بلاكبيرن روفرز توني باركس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبابي يفاجئ الجميع.. مهمة مختلفة تماما هذه المرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سيناريو ناري في إيطاليا.. إنتر ميلان على أعتاب اللقب 21
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طفل روسي في الثانية من عمره يبهر الجمهور بمهاراته في الملاكمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انتقادات حادة من بوتين لقرارات اللجنة الأولمبية الدولية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة في الميركاتو.. ريال مدريد يستهدف اسما غير متوقع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موقف طريف يجمع بوتين وبطل الملاكمة بيسبوتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبعوث ترامب يسعى لإشراك إيطاليا محل إيران في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من رونالدو بعد التأهل لنهائي دوري أبطال آسيا 2 (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فعلها "الرجل الآلي".. مانشستر سيتي ينتزع صدارة "البريميرليغ" من آرسنال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_Moreنبض الملاعب
-
فيديوهات
RT STORIES
نشاط أمني للشرطة الإسرائيلية في حي مئة شعاريم بالقدس وإزالة أعلام فلسطينية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تشييع جثمان الصحفية اللبنانية آمال خليل في بلدة البيسرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فرنسا تودع جنديها من قوات اليونيفيل قتل في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الشاطئ الأحمر يظهر في عمان.. والسلطات توضح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حرقوا الأعلام الإسرائيلية ورفعوا علم فلسطين في القدس.. حركة يهودية تنظم مسيرة سنوية ضد إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس دولة الإمارات يستقبل الشرع في أبوظبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة تحطم طائرة خفيفة بعد اصطدامها بخطوط كهرباء في كاليفورنيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قوات إسرائيلية تقتحم جنازة فلسطينيين في رام الله قتلا إثر هجوم مستوطنين على مدرسة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب فرامل معطلة.. اصطدام طائرتين في مطار ميانمار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الأرجنتيني يخطف الأنظار بالرقص والغناء في احتفالات "عيد الاستقلال" الإسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
ترامب يأمر البحرية الأمريكية بإطلاق النار على أي زورق يزرع الألغام في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر دبلوماسي لـ"نوفوستي": إمكانية ترتيب لقاء بين وفدي إيران والولايات المتحدة الليلة أو غدا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. الهدنة الهشة مستمرة بين الولايات المتحدة وإيران وانتهاكات في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فوكس نيوز": ترامب لم يحدد مواعيد لتمديد الهدنة مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نائب وزير الخارجية الروسي: الوضع في مضيق هرمز والحصار الأمريكي يؤثران على روسيا
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
نواف سلام: لا اتفاق دون انسحاب إسرائيلي كامل ولا يمكننا العيش مع "منطقة عازلة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واشنطن تستضيف جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من قوات اليونيفيل في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حزب الله: عون رئيس البلاد والتواصل معه مقطوع حاليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الإعلام اللبناني يدين استهداف الصحفيين: "جريمة موصوفة وانتهاك صارخ للقانون الدولي"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي: وقف إطلاق النار مع حزب الله هش وقد ينهار في أي لحظة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي: قصفنا إرهابيين انتهكوا وقف إطلاق النار وعبروا الخط الأصفر في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: استمرار تقدم قواتنا على كافة المحاور في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل مدني إثر هجوم بمسيّرة أوكرانية في مقاطعة بيلغورود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سياسي فنلندي: العقوبات المفروضة على روسيا والقرض بقيمة 90 مليار يورو لن يفيدا أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد الأوروبي يمنح أوكرانيا حزمة تمويل جديدة بأكثر من 600 مليون يورو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف حول "ورطة" ألمانيا: قبعة اللص تحترق
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
مسيرة الهند على الحبل المشدود في الشرق الأوسط
تتجه الهند نحو الابتعاد عن إسرائيل والتوجه نحو إيران في الوقت الذي تتعرض فيه علاقاتها مع الولايات المتحدة لضغوط. تايلر ديزي – ناشيونال إنترست
لقد شنّت إسرائيل، في 13 يونيو، هجوماً على إيران في محاولة لشلّ القيادة العسكرية وتعطيل المواقع النووية للبلاد، مُجهضة بذلك المفاوضات المقررة يوم الأحد التالي. وبدأ البلدان تبادل الهجمات الصاروخية حتى 22 يونيو، عندما أذن الرئيس دونالد ترامب بـ"عملية مطرقة منتصف الليل"، التي استهدفت مجمعات فوردو ونطنز وأصفهان النووية الإيرانية. وبينما تزعم الولايات المتحدة أن هذا الاشتباك المباشر سيكون الأخير من نوعه، إلا أن الضربة أحدثت صدى واسعاً في التيارات الجيوسياسية الإقليمية.
وتشكّل التحالفات الإقليمية والمنافسة بالنسبة للهند ضغوطاً على سياستها الخارجية المحايدة تقليدياً في الشرق الأوسط. ومع ذلك، ستبذل قصارى جهدها لحماية أمن الطاقة وتجنب الانجرار إلى التنافسات العسكرية. ورغم أن الضربات تكشف هشاشة المحور المناهض للغرب، إلا أنها تهدد أيضاً بزعزعة التوازن الدبلوماسي والأمني للهند بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران ودول الخليج.
وفي ظل نظام عالمي معقد ومكلف، عزز رئيس الوزراء مودي استراتيجية الهند المتوازنة، محافظاً على عدم الانحياز، ومحولاً البلاد إلى قوة محورية مؤثرة وفاعلة في تشكيل الشؤون العالمية. وظلت الهند ثابتة على بيانها الأصلي الصادر في 13 يونيو، والذي شجع على خفض التصعيد، وأكد على "علاقات الهند الوثيقة والودية مع كلا البلدين". وقد يشير رد فعل متحفظ على الضربات الإيرانية إلى وجهات نظر متعددة من نيودلهي: إما ثقة راسخة في قدرتها على إدارة تداعيات عدم الاستقرار الإقليمي، أو انعدام ثقة في جاهزيتها الدفاعية.
فيما يتعلق بوجهة النظر الأول، فإن الحفاظ على الحياد يعني أن الهند تُظهر ثقتها بقدراتها العسكرية ونفوذها الدبلوماسي وشراكاتها الاستراتيجية لحماية مصالحها مع تجنب التورط في صراعات متقلبة بين القوى العظمى. ويكشف الاطلاع على نشرات منظمة البحث والتطوير الدفاعي لشهري يونيو ويوليو عن عديد من الابتكارات التي قد تُحدث قفزات نوعية في قطاع الدفاع الهندي، مما يبرر هذه الثقة.
ومع نجاح الاختبارات طويلة الأمد لمحرك الاحتراق الفرعي سكرامجيت، تستعد الهند لترسيخ مكانتها الرائدة في تكنولوجيا الأسلحة الأسرع من الصوت. علاوة على ذلك، نمت قدرات الهند البحرية مع التجارب القتالية للألغام الأرضية متعددة التأثيرات (MIGM)، التي توفر تمييزاً أفضل للأهداف ومرونة تشغيلية أكبر من العديد من الألغام القديمة التي تستخدمها القوات البحرية الأخرى حول العالم.
مع ذلك، تفتقر طائرات سكرامجت والصواريخ متعددة الرؤوس الحربية (MIGMs) إلى النضج التشغيلي؛ فتجارب تقييم المستخدمين لا تُقارن بتجارب النشر والتحقق من الكفاءة القتالية. علاوة على ذلك، يعيق الاعتماد المفرط على شركات محددة قطاع الدفاع الهندي هيكلياً. فقد حدّت شركة هندوستان للملاحة الجوية من جاهزية الهند القتالية، مع تأخير إنتاج برنامج طائرات تيجاس الخفيفة المقاتلة، من بين ثغرات هيكلية أخرى. في ظل هذه القيود العسكرية، يجب إيلاء اهتمام مماثل لتوازن تفاعلات الهند واستثماراتها في الشرق الأوسط.
في الواقع تعزز الهند وإيران علاقاتهما من خلال الالتزام المشترك بتعزيز الترابط الإقليمي والوصول إلى أسواق آسيا الوسطى وأوراسيا. ويبرز هذا الالتزام من خلال اتفاقية مدتها 10 سنوات تهدف إلى توسيع طاقة ميناء تشابهار وربطه بشبكة السكك الحديدية الإيرانية لتحويله إلى بوابة رئيسية للممر الدولي للنقل بين الشمال والجنوب.
لقد شهد الاجتماع العشرون للجنة المشتركة الهندية الإيرانية تبادل وزيرا خارجية الهند وإيران الرغبة في "تجاوز العقوبات مستقبلاً" والحفاظ على التعاون الاقتصادي. لكن مثل هذه التصريحات تخفي حقيقة العلاقات الثنائية.
وفي غضون ذلك، ازدادت العلاقات الهندية الإسرائيلية رسوخاً. فعلى مدار العقد الماضي، عززت الهند علاقاتها الدفاعية والتكنولوجية مع إسرائيل، وحصلت على أنظمة مثل صواريخ باراك 8، وطائرات دون طيار، وذخائر متنقلة، ورادارات متطورة. وقد برزت أهمية هذه الشراكة في الصراع الهندي الباكستاني، حيث أفادت التقارير أن نيودلهي نشرت العديد من الأسلحة الإسرائيلية.
وقد لا تتمكن إيران من الرد بشكل استباقي، لكن التحول الملحوظ نحو إسرائيل قد يشكل مخاطر على وصول الهند إلى نقاط الاختناق الجيوسياسية الإقليمية. ولا تزال إيران تسيطر على مفاصل جيوسياسية رئيسية في الهند، لا سيما سيطرتها على طرق الوصول عبر ميناء تشابهار وممر النقل الدولي بين الشمال والجنوب (INSTC).
ويمثل ميناء تشابهار وشبكة النقل العابر فيه الآن الرافعة الأكثر فعالية لإيران، حيث يوفر لنيودلهي بدائل حيوية للطرق التي تهيمن عليها باكستان والصين. وعلى سبيل المثال، يمكّن اتفاق ميناء شهيد بهستي في تشابهار، الذي تبلغ مدته 10 سنوات، الهند من تجاوز الموانئ الباكستانية على ساحل بحر العرب، مما يسهّل زيادة التجارة مع أفغانستان وآسيا الوسطى وروسيا.
وبالنظر إلى هذه الحالة، هناك نقاط ضعف كبيرة في "الاستقلال الاستراتيجي"، حيث قد تنهار النظرة قصيرة الأجل للحياد أمام ضغوط الجهات الخارجية التي تتحمل تكاليف صراع طويل الأمد. ويُضاف إلى ذلك التطورات الأخيرة التي قام بها الجيش الهندي رداً مباشراً على هذا الصراع.
لقد بدأت الهند مؤخراً بتطوير فئة جديدة من الصواريخ فائقة القوة الخارقة للتحصينات، استناداً إلى منصة "أغني-5"، مزودة برؤوس حربية تقليدية ضخمة يصل وزنها إلى 8 أطنان، قادرة على اختراق عمق 80-100 متر تحت الأرض لتدمير أهداف مدفونة بعمق، مستوحاة من استخدام الولايات المتحدة لقنابل "جي بي يو-57" الخارقة للذخائر الضخمة (MOPs) ضد إيران. ولا يعزز هذا التطور قدرة الهند على تدمير البنية التحتية المحصنة للعدو فحسب، بل يفتح أيضاً آفاقاً جديدة للتعاون الدفاعي بين الولايات المتحدة والهند في تقنيات الضربات الدقيقة.
وفي سياق تفوق باكستان في مجال القوة النووية البرية، لا بد من دراسة ما إذا كانت خطوات الهند الأخيرة نحو تطوير القنابل الخارقة للتحصينات تشير إلى اتخاذ قرارات استباقية ضد إسلام آباد. وكان رد رئيس الوزراء مودي على الهجوم في باهالغام في أبريل حازماً، مما يشير إلى وجود مرونة كبيرة في الردود المستقبلية على باكستان.
وقد تعهد رئيس الوزراء مودي باستهداف البنية التحتية العابرة للحدود في المستقبل. ورغم أن هذه الجهود الرامية إلى إظهار الموقف ركزت على التخلص من "التهديد النووي" الباكستاني، إلا أن هذه الخيارات يجب أن تأخذ في الاعتبار أيضاً احتمال اندلاع حرب على جبهتين مع باكستان والصين. وبينما ظلت الصين إلى حد كبير بمنأى عن الصراع الإسرائيلي الإيراني، فهل تحمل حسابات بكين الاستراتيجية قيمة جوهرية أكبر لإيران، التي كانت محور مبادرة "الحزام والطريق"؟
وفي نهاية المطاف، يتطلب الحفاظ على ردع واستقلالية موثوقين تحديثاً دفاعياً دقيقاً وتوجيهاً سياسياً واضحاً. ويجب على الهند أن تزن خياراتها في ضوء الفرص والمخاطر، ويمكن لمفهوم "الاستقلالية الاستراتيجية" أن يدفع الهند قدماً بهذه الطريقة، حيث لا يعني المزيد من التوافق مع الولايات المتحدة شراكة رسمية، بل تقييماً مشتركاً للتهديدات والمصالح المتبادلة.
ومع ذلك، فإن قدرة مفاوضات التجارة بين الولايات المتحدة والهند على إحداث تحول في القاعدة الصناعية الدفاعية لا تزال سؤالاً مفتوحاً. وفي صباح 30 يوليو، أعلن الرئيس ترامب عن فرض تعريفة جمركية بنسبة 25% على الهند. وفي الأربعاء التالي، 6 أغسطس، أصدر أمراً تنفيذياً بفرض تعريفة جمركية إضافية بنسبة 25% كعقوبة على شراء الهند للنفط الروسي، ومن المقرر أن يدخل حيز التنفيذ بعد 21 يوماً من تاريخ الأمر.
ومن المرجح أن ترهق كلتا التعريفتين العلاقة الصناعية الدفاعية من خلال تقويض الثقة وتعقيد عمليات نقل التكنولوجيا المتقدمة التي تعتمد على تفاهم دبلوماسي مستقر. وقد تضررت العلاقات الدفاعية بالفعل، إذ رفضت الهند بهدوء مقترحات شراء مقاتلات إف-35 الأمريكية. وهذا يُبرز مدى تعقيد الرؤية الاستراتيجية للهند، في سعيها إلى تعاون أعمق دون المساس باستقلاليتها أو التورط في تحالفات جامدة.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات