مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

الجمالي يحمل لواء الوحدة مع سوريا ويعارض عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة

يروي الدكتور عباس فاضل الجمالي، نجل رئيس الوزراء العراقي الأسبق، تفاصيل تعكس الأفكار القومية والوحدوية العربية لوالده متجاوزة حدود العراق، لنيل حرية البلدان المجاورة واستقلالها.

تحميل الفيديو

يتحدث عباس في الحلقة الثانية من برنامج "قصارى القول التوثيقية" مع سلام مسافر على قناة RT عربية، عن حادثة مطالبة فاضل الجمالي بطرد الوفد الإسرائيلي الممثل في الأمم المتحدة، قائلاً: "لقد تم دعوة والدي فاضل الجمالي من قبل عمدة سان فرانسيسكو لحضور الاحتفال بالعيد الخمسيني للأمم المتحدة، باعتباره من الموقعين على ميثاق الأمم المتحدة، إلا أنه كتب رسالة أوضح فيها سبب اعتذاره عن الحضور، مشيراً إلى الظلم الذي يعاني منه المهاجرون، وخاصة الظلم القادم من الولايات المتحدة، وهنا طالب بطرد إسرائيل في ذلك الوقت الممثلة آنذاك زعيمة النازية الإسرائيلية غولدا مائير".

ومن المواقف الوطنية الأخرى الشهيرة لفاضل الجمالي، دعمه لتونس والحبيب بورقيبة، وفي التفاصيل يقول عباس: "عندما كان بورقيبة رئيسا لحزب أراد أن يدخل إلى قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة للمطالبة بإنهاء الاحتلال الفرنسي لبلاده، ولكنه لم يكن يحمل أي صفة رسمية آنذاك، فلم يسمح له الحراس بالدخول. حينها جاء فاضل الجمالي والوفد العراقي، وقال له: "ستدخل كعضو في الوفد العراقي، وأعطاه بطاقة أحد أعضاء الوفد، وعندما تحدث والدي باسم العراق، قال: سوف أعطي الكلمة الآن لأخي بورقيبة ليتحدث باسم تونس، وألقى خطابا عظيما، دفع بالفرنسيين للاحتجاج خارج القاعة".

ويضيف "تلك المواقف الوطنية المماثلة التي برزت عبر الوفد العراقي في الأمم المتحدة، كانت أيضا مع صالح بن يوسف، الزعيم الكبير لتونس، وبالنسبة للجزائر، كان هناك محمد يزيد وفرحات عباس، بالإضافة إلى جهوده في توحيد ليبيا واستقلالها عبر مطالباته في الأمم المتحدة".

ويتابع: " والدي كان دائماً يعمل لصالح اتحاد البلاد العربية وكان يرغب في أن تتحد العراق وسوريا، وهذا ما اختلف فيه مع نوري السعيد الذي كان لا يريد أن يُقيم اتحاداً مع سوريا في ذلك الوقت، ويحظى بتأييد الأغلبية في مجلس النواب، الأمر الذي تسبب بإقالة فاضل الجمالي من منصبه كرئيس وزراء بتصويت النواب، وتم اختيار أرشد العمري مؤقتا بديلا".

ويردف: "خلال رئاسة نوري السعيد للحكومة، طلب من والدي أن يكون وزيرا للخارجية، إلا أنه رفض وقال له: سياستي هي الاتحاد مع سوريا، لكنك فشلت في تنفيذ سياساتي، فكيف يمكنني أن أكون معك؟ وهذا الأمر لم يعجب السعيد".

المصدر: RT

 

التعليقات

عراقجي: ما أقدم عليه المتطفل زيلينسكي بتحريض من إسرائيل لن يمر دون رد

ترامب ينشر صورا مولدة بالذكاء الاصطناعي تضمنت تهديدات مباشرة لإيران

طهران عقب الهجمات الأوكرانية: أي اعتداء على إيران له ثمن ولن نتركه دون رد

"سأعلنها دولة عدوة".. هجوم غير مسبوق لنفتالي بينيت على قطر

ترامب يطلق تصريحات جديدة عن فضله في عدم تدمير إسرائيل وبقاء نتنياهو

"بلغت أقصى قدر من الفاعلية".. قائد القيادة المركزية الأمريكية يوصي بوقف الضربات حول مضيق هرمز

خشية من التخلي عن الدولار.. ترامب يسعى لحضور بوتين لقمة مجموعة العشرين في ميامي