مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

    ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

دخول الماء إلى الأذن في الصيف.. متى يصبح الأمر خطيرا؟

تشير الدكتورة يلينا سيميونوفا، أخصائية أمراض الأنف والأذن والحنجرة، إلى أن دخول الماء إلى الأذن يعد من أكثر الأسباب شيوعا خلال فصل الصيف لمراجعة الطبيب المختص.

دخول الماء إلى الأذن في الصيف.. متى يصبح الأمر خطيرا؟
صورة تعبيرية / Katja Kreder/http://imagebroker.com/#/search/ / Globallookpress

ووفقا لها، عادة ما تخرج كمية صغيرة من الماء من الأذن من تلقاء نفسها خلال دقائق، لكن في بعض الحالات قد تبقى داخل قناة الأذن الخارجية، ما يسبب شعورا بعدم الراحة.

وأشارت إلى أن أكثر الأعراض شيوعا تتمثل في احتقان الأذن، وسماع صوت قرقرة، وضعف السمع في إحدى الأذنين، أو الإحساس بخروج سائل عند إمالة الرأس. وإذا بقي الماء داخل الأذن لفترة طويلة، خاصة بعد السباحة في المسابح أو المياه المفتوحة، يرتفع خطر الإصابة بالتهاب الأذن الخارجية، المعروف باسم "أذن السباح".

وقالت: "لا داعي للقلق، إذ يمكن إمالة الرأس باتجاه الأذن المسدودة، وسحب صيوان الأذن برفق إلى الخلف والأسفل لدى البالغين، أو إلى الخلف والأعلى لدى الأطفال الأكبر سنا، ثم القفز برفق على ساق واحدة عدة مرات. وفي بعض الأحيان، يساعد الاستلقاء على الجانب بحيث تكون الأذن المصابة إلى الأسفل، ما يسمح بخروج الماء بشكل طبيعي".

وأضافت أنه إذا دخل الماء بعد السباحة في مياه نظيفة أو في مسبح، ولم تكن طبلة الأذن متضررة، فيمكن تجفيف الجزء الخارجي من الأذن بلطف باستخدام منشفة وتركها تجف طبيعيا، موضحة أن ذلك يكون كافيا في معظم الحالات.

وقالت: "لا ينصح إطلاقا بإزالة الماء باستخدام أعواد القطن أو دبابيس الشعر أو الأصابع أو أي أدوات أخرى، لأن هذه المحاولات قد تدفع الماء إلى الداخل، وتسبب أذى لجلد قناة الأذن، ما قد يؤدي إلى التهاب. كما لا يُنصح أبدا بوضع الكحول أو بيروكسيد الهيدروجين أو أي قطرات أذن أخرى دون استشارة الطبيب".

وأوضحت الطبيبة أنه في حال استمرار الشعور بالاحتقان لأكثر من 24 ساعة، أو ظهور ألم أو حكة أو إفرازات من الأذن، أو ضعف في السمع، أو ارتفاع في درجة الحرارة، يجب مراجعة طبيب مختص في أمراض الأنف والأذن والحنجرة. ويكتسب ذلك أهمية خاصة لدى الأشخاص الذين خضعوا سابقا لجراحة في الأذن، أو يعانون من ثقب في طبلة الأذن، أو التهاب مزمن في الأذن الوسطى.

وقالت: "يكمن الخطأ الأكثر شيوعا في محاولة الشخص حل المشكلة بنفسه باستخدام أعواد القطن أو وسائل أخرى غير مخصصة لذلك. ففي معظم الحالات يخرج الماء من تلقاء نفسه، وإذا لم يحدث ذلك، فمن الأفضل مراجعة الطبيب لتجنب إصابة قناة الأذن وتطور التهاب الأذن الخارجية".

المصدر: gazeta.ru

التعليقات

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية

أردوغان يحدد جهة عطلت اتفاق إسلام أباد بين واشنطن وطهران وعواقب استمرار "عقدة هرمز"

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية

بن غفير وكاتس يشعلان الغضب العربي.. ماذا تخطط إسرائيل لغزة؟

ويتكوف: ممثلو بريطانيا وألمانيا وفرنسا انضموا لمفاوضات كييف

اختبار التوازنات بالقاهرة.. هل تنجح الدبلوماسية العربية في تفكيك قنابل المنطقة الموقوتة؟