مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

43 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

ليس مجرد عاطفة.. دراسة تكشف الفائدة الفسيولوجية للسعادة الزوجية بين كبار السن

كشفت أبحاث جديدة أن مشاركة اللحظات السعيدة مع الشريك قد تكون مفيدة لصحة كبار السن، حيث تساهم في خفض مستويات هرمون الكورتيزول (هرمون التوتر) في أجسامهم.

ليس مجرد عاطفة.. دراسة تكشف الفائدة الفسيولوجية للسعادة الزوجية بين كبار السن
Gettyimages.ru

وأوضحت الباحثة الرئيسية توميكو يونيدا من جامعة كاليفورنيا ديفيس، في الورقة البحثية المنشورة في مجلة Personality and Social Psychology: "نعلم من أبحاث عديدة أن المشاعر الإيجابية كالسعادة والفرح والحب والحماس مفيدة للصحة، بل وارتبطت بإطالة العمر. لكن معظم هذه الأبحاث تدرس المشاعر وكأنها تحدث بمعزل عن الآخرين. بينما في الحياة الواقعية، فإن أقوى مشاعرنا الإيجابية غالبا ما تنشأ عندما نتواصل مع الآخرين. وأردنا أن نفهم مدى تكرار مشاركة كبار السن هذه اللحظات الإيجابية في حياتهم اليومية، وما إذا كان لهذه اللحظات المشتركة تأثير ملموس على الجسم".

وللبحث في هذه الظاهرة، حللت يونيدا وفريقها بيانات ثلاث دراسات شملت 642 مشاركا (321 من الأزواج) تتراوح أعمارهم بين 56 و89 عاما من كندا وألمانيا. 

وخلال الدراسات التي تمت تحت إشراف الجمعية الأمريكية لعلم النفس، قام المشاركون بتعبئة استبيانات إلكترونية قصيرة عن حالتهم الشعورية بين 5 إلى 7 مرات يوميا لمدة أسبوع، إلى جانب جمع عينات من اللعاب في كل مرة. وبتحليل 23931 قياسا منفصلا، وجد الباحثون أن لحظات المشاركة العاطفية الإيجابية بين الشريكين ارتبطت بانخفاض ملحوظ في مستويات الكورتيزول، حتى بعد حساب العوامل المؤثرة الأخرى مثل العمر والجنس والأدوية والتقلبات اليومية الطبيعية للهرمون.

وعلقت يونيدا على النتائج قائلة: "كان هناك تأثير فريد لمشاركة تلك المشاعر الإيجابية معا. والأكثر إثارة أننا وجدنا مؤشرات على أن هذه اللحظات المشتركة لها تأثيرات مستدامة، حيث استمر انخفاض مستويات الكورتيزول حتى وقت لاحق من اليوم".

ومن اللافت أن هذا التأثير ظهر بغض النظر عن مستوى الرضا العام عن العلاقة بين الشريكين، ما يشير إلى أن مجرد مشاركة اللحظات الإيجابية قد يكون له فائدة فسيولوجية مستقلة.

وتخطط يونيدا مستقبلا لدراسة تأثير مشاركة المشاعر الإيجابية خارج نطاق العلاقات الزوجية، ليشمل الأصدقاء وزملاء العمل وأفراد العائلة، مؤكدة أن نظرية "الرنين الإيجابي" تشير إلى إمكانية تعزيز الرفاهية العاطفية والفسيولوجية من خلال أي تواصل إيجابي متزامن بين الأشخاص، وليس فقط بين الشركاء العاطفيين.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

عراقجي: ما أقدم عليه المتطفل زيلينسكي بتحريض من إسرائيل لن يمر دون رد

طهران عقب الهجمات الأوكرانية: أي اعتداء على إيران له ثمن ولن نتركه دون رد

ترامب ينشر صورا مولدة بالذكاء الاصطناعي تضمنت تهديدات مباشرة لإيران

"سأعلنها دولة عدوة".. هجوم غير مسبوق لنفتالي بينيت على قطر

ترامب يطلق تصريحات جديدة عن فضله في عدم تدمير إسرائيل وبقاء نتنياهو

خشية من التخلي عن الدولار.. ترامب يسعى لحضور بوتين لقمة مجموعة العشرين في ميامي

"بلغت أقصى قدر من الفاعلية".. قائد القيادة المركزية الأمريكية يوصي بوقف الضربات حول مضيق هرمز