مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

62 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

    ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

ما هي "بذور الأذن" التي يروج لها كحل للتوتر والإرهاق؟

في عالم يتزايد اهتمامه بالطب البديل والعلاجات التقليدية، تبرز ظاهرة "بذور الأذن" كواحدة من أحدث الصيحات الصحية التي تجتاح منصات التواصل الاجتماعي.

ما هي "بذور الأذن" التي يروج لها كحل للتوتر والإرهاق؟
Gettyimages.ru

وأصبحت "بذور الأذن" علاجا شائعا على منصتي "تيك توك" و"إنستغرام"، حيث حظي مقطع فيديو يوثق تجربة شخصية مع هذا العلاج بأكثر من نصف مليون إعجاب. وانضمت عارضة الأزياء العالمية نعومي كامبل إلى قائمة المشاهير الذين جربوا هذا العلاج.

ويعرف هذا العلاج بعدة أسماء منها الوخز بالإبر للأذن أو العلاج الأذيني، وهو يقوم على تحفيز نقاط محددة في الأذن. وتعود جذور هذه الممارسة إلى مزيج فريد من التراثين الصيني والفرنسي. ففي خمسينيات القرن الماضي، لاحظ الطبيب الفرنسي بول نوغيه تحسنا ملحوظا في أعراض عرق النسا لدى مرضاه بعد خضوعهم لجلسات تحفيز الأذن. وهذا الاكتشاف قاده إلى رسم خريطة كاملة تربط الأذن بجميع أجزاء الجسم، وهي الخريطة التي قام لاحقا الجيش الصيني بتطويرها لتتناسب مع مبادئ الطب الصيني التقليدي.

وتعتمد تقنية العلاج على وضع حبيبات بذور دقيقة ملتصقة بضمادات خاصة على نقاط محددة في الأذن، حيث تعمل على تحفيز هذه النقاط بشكل مستمر لساعات أو حتى أيام. ورغم ظهور بذور فاخرة مصنوعة من الذهب الخالص في الأسواق، تظل البذور التقليدية المستخرجة من نبات الفاكاريا هي الأصل في هذه الممارسة.

لكن وراء الضجة الإعلامية والترويج التجاري، يبقى السؤال الأهم: ما مدى فعالية هذا العلاج؟.

الحقيقة أن الأدلة العلمية ما تزال متواضعة، حيث أن معظم الدراسات التي أجريت كانت على نطاق محدود، ونتائجها غير حاسمة. وتشير بعض الأبحاث إلى إمكانية استخدام "بذور الأذن" في تخفيف الألم والقلق وتحسين جودة النوم، لكنها تبقى أكثر فعالية عندما تستخدم كعلاج مساعد وليس كعلاج منفرد.

ويعد العلاج آمنا بشكل عام كونه لا يتضمن اختراق الجلد أو التفاعل مع الأدوية. لكن هذا لا يعني أنه خال من المخاطر. فمن الممكن أن يسبب تهيجا جلديا أو ألما في منطقة الأذن، كما أن التحفيز الخاطئ للنقاط قد لا يحقق النتائج المرجوة أو يكون عديم الفائدة تماما.

ويكمن الخطر الحقيقي في الادعاءات المبالغ فيها التي تروج لها حسابات التواصل الاجتماعي، حيث يتم وصف العلاج كحل سحري لأعراض مثل "انتفاخ الوجه" التي قد تكون مؤشرا على مشاكل صحية أعمق تحتاج إلى تدخل طبي محترف.

وفي النهاية، بينما تمثل "بذور الأذن" اتجاها مثيرا للاهتمام في عالم الطب التكاملي، يبقى من الحكمة التعامل معها بتوازن. الاستشارة الطبية المهنية تظل الخطوة الأساسية قبل تجربة أي علاج جديد، خاصة عندما يكون المروجون له يربطون التوصية بمنتجات للبيع. فالصحة أغلى من أن نعهد بها إلى صيحات الموضة أو إعلانات وسائل التواصل الاجتماعي.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

أردوغان يحدد جهة عطلت اتفاق إسلام أباد بين واشنطن وطهران وعواقب استمرار "عقدة هرمز"

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية

لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية

ويتكوف: ممثلو بريطانيا وألمانيا وفرنسا انضموا لمفاوضات كييف

رضائي يكشف خطط الرد الإيراني على الحرب الاقتصادية الأمريكية

بن غفير وكاتس يشعلان الغضب العربي.. ماذا تخطط إسرائيل لغزة؟

موسكو ثم كييف.. ماذا حمل ويتكوف وكوشنر في طريق عودتهم إلى واشنطن