مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

63 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران

    تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

مصير 129 بحارا بين "الظلام" و"الرعب"!

تعد بعثة فرانكلين البريطانية الاستكشافية إلى أرخبيل القطب الشمالي في كندا إحدى الرحلات الأكثر غموضا ومأساوية. جهود البحث لحل لغزها بشكل نهائي امتدت على مدى مئة وواحد وسبعين عاما.  

مصير 129 بحارا بين "الظلام" و"الرعب"!
Sputnik

قصة هذه البعثة صاحبة المصير الغامض بدأت في 19 مايو 1845 حين توجهت إلى مياه القطب الشمالي سفينتان بريطانيتان باسمين مثقلين بمعان مخيفة هما "إريبوس" وتيرور"، وتعنيان على التوالي الظلام السرمدي، والرعب.

سفينتا "الظلام" و"الرعب" كانتا تحملان 129 بحارا وكان يقودها مستكشف قطبي بريطاني متمرس هو جون فرانكلين، وكان هدفها العثور على الممر الشمالي الغربي الذي طال البحث عنه في ذلك الوقت.

هذه البعثة الاستكشافية البريطانية اختفت في ظروف غامضة وتركت وراءها العديد من الألغاز والتكهنات حول مصير أفرادها المئة وتسعة وعشرين.

سعى عدد من المستكشفين على مدى قرون لاكتشاف الممر الشمالي الغربي للعثور على أقصر طريق إلى ثروات آسيا. الكثيرون جابوا هذه المنطقة الخطرة ولم ينجح أحد.  

البحرية البريطانية عهدت بهذه المهمة في منتصف القرن التاسع عشر إلى جون فرانكلين وكان يبلغ من العمر 59 عاما.

وهكذا أبحرت بعثة فرانكلين لتنفيذ المهمة بعد أن زودت السفينتان بأحدث التجهيزات في ذلك الحين.

انقطع أي أثر للبعثة الاستكشافية في أغسطس بعد أن رصدوا في آخر مرة من قبل صائدي الحيتان في مياه جزيرة بافين. حين لم ترد أي أخبار من البعثة في عام 1848، أرسل فريق للبحث عنها بقيادة جيمس روس، إلا أن المحاولة انتهت بالفشل. أعلنت الحكومة البريطانية وقتها عن مكافأة قيمتها 20000 جنيه إسترليني ما شجع على القيام بمحاولات أخرى.

اكتشف فريق بحث بقيادة الكابتن هوراس أوستن في جزيرة تسمى "بيتشي"، أولى آثار بعثة فرانكلين الاستكشافية القطبية في أغسطس 1850. عثر في الجزيرة على ثلاثة قبور لأعضاء البعثة، وكان هؤلاء أول ضحايا المحن التي واجهتها البعثة في ظروف القطب الشمالي القاسية.   

التطور المثير جرى في عام 1854، حين تحدث المستكشف جون راي مع سكان محليين ينتمون إلى قبائل الإنويت. مجموعة من السكان المحليين ذكروا أنهم شاهدوا مجموعة من "البيض" الجائعين عند مصب نهر باك، وعرضوا أدوات مائدة تعود إلى السفينة المسماة "الظلام السرمدي". اشترى المستكشف راي الأدوات من هؤلاء لتقديمها بمثابة دليل على وفاة أفراد البعثة.

المثير في هذه الحادثة ان هذه المجموعة من قبائل الإنويت شهدوا بأن بعض البحارة اضطروا إلى أكل لحوم البشر قبل أن يموتوا جوعا. هذا التصريح أغضب بشدة البريطانيين وخاصة أرملة فرانكلين، ولم يصدقه أحد. بعد الاستماع إلى شهادة المستكشف راي تم الإعلان رسميا عن مقتل أفراد بعثة فرانكلين، إلا أن القصة لم تنته عند هذا الحد.

في وقت لاحق أرسلت أرملة جون فرانكلين على حسابها الخاص فريقا للبحث عن آثار البعثة في جزيرة الملك وليام الكبيرة وهي تقع بين شبه جزيرة بوتيا ومصب نهر باك. هناك تم العثور على رسالتين تركهما البحارة الضائعون للمنقذين المحتملين تحت هرم من الأحجار كما جرت العادة في تلك الأوقات. الرسالتان ألقتا الضوء على الظروف القاسية التي واجهتها البعثة وكيف هجر البحارة السفينتين وحاولوا بلا جدوى الوصول إلى أماكن آمنة.    

مضى الزمن، وفي منتصف عام 1980، استخرج العلماء الكنديون جثث ثلاثة من أفراد بعثة فرانكلين كانوا توفوا في جزيرة بيتشي خلال أول شتاء في عام 1846.

حين فتح القبر الأول وهو لعضو في البعثة يدعى جون تورينجتون، تبين أن الجليد حفظ الجثة بشكل جيد مثل مومياء لمدة 140 عاما. الصورة التي تداولتها وسائل الإعلام وقتها أدهشت الجميع.

الفحوصات أظهرت لاحقا أن تورينجتون توفى في 1 يناير 1846 بعد معاناة من الإرهاق والالتهاب الرئوي. علاوة على ذلك عثر المختصون على نسبة عالية من الرصاص في أنسجته. يرجح أن الرصاص جاء من تناول البحارة للأغذية المحفوظة في علب والمغلقة بلحام من الرصاص الذي تسرب إلى الأطعمة، علاوة على انتقال الرصاص إلى أفراد البعثة من أجهزة تقطير المياه في السفينتين.

الأطباء استبعدوا أن تكون نسبة الرصاص العالية في أجساد أفراد البعثة هي سبب وفاتهم، ورجحوا أن يكون مصرعهم بسبب مزيج من المرض والجوع والظروف البيئية القاسية.

الأمر المذهل الآخر أن دراسات أجريت على بقايا عظام أفراد بعثة فرانكلين، أكدت روايات السكان المحليين عن اضطرار البحارة إلى أكل لحم بعضهم.

في عام 2014 تم اكتشاف السفينة "الظلام" جنوب جزيرة الملك ويليام على عمق 11 مترا. الغواصة تمكنوا من انتشال جرس السفينة وأحد المدافع.

نهاية قصة البحث الطويل عن بعثة فرانكلين اكتملت عمليا في عام 2016، بالعثور على السفينة الثانية "الرعب". السفينتان كانتا محفوظتان بشكل جيد. ورصد أن نوافذ وأبواب السفينة "الرعب" أغلقت بعناية، ما يدل على أن الطاقم غادرها وكان يعتقد أنه سيعود إليها.

المصدر: RT

 

التعليقات

السعودية.. سماع دوي انفجارات وبيان عاجل من منصة الإنذار المبكر في حالات الطوارئ

الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة

موقع إيراني: وقعنا في الفخ

"الأمن القومي" بالبرلمان الإيراني: سنرد على استهداف الضاحية.. ترقبوا سماء الأراضي المحتلة الليلة

غضب إسرائيلي متصاعد: الليلة إيران أنهت دور إسرائيل في المنطقة وحولتها لـ"ملطشة" الشرق الأوسط

بعد الهجوم الإيراني نتنياهو أمام أخطر اختبار: رد قاس أو ثمن سياسي باهظ

"خاتم الأنبياء" يتوعد إسرائيل: ردنا سيكون مدمرا في حال قصفتم إيران.. سنوجه ضربة ساحقة لتل أبيب

ترامب يكشف تفاصيل الاتفاق المرتقب مع إيران و"مصير" مجتبى خامنئي

الحرس الثوري: العدو الصهيوني استهداف مواقع داخل إيران بصواريخ باليستية جوية

إسرائيل تترقب ردا إيرانيا وشيكا وتستعد لهجوم صاروخي محتمل واسع على تل أبيب خلال ساعات

مسؤول أمريكي يكشف تفاصيل مكالمة ترامب مع نتنياهو

تحول استراتيجي إسرائيلي.. البنية التحتية الإيرانية في خطر

بأوامر من نتنياهو وكاتس.. دمار كبير جراء استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديوهات)

نتنياهو يعقد اجتماعا عاجلا لبحث تهديد إيران بضرب إسرائيل الليلة

لبنان لحظة بلحظة.. وقف إطلاق نار شكلي بين "الحزب" وإسرائيل وضحايا بينهم ضباط لبنانيون

مخاوف إسرائيلية من صفقات عسكرية مصرية تركية قد تغير موازين القوى في المتوسط

"إسرائيل هيوم": معادلة جديدة تشكلت وتساؤلات بشأن الخطوة التالية ضد طهران

الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ غارات على أهداف عسكرية في غرب ووسط إيران

عراقجي يبحث مع نظرائه في فرنسا وبريطانيا وتركيا وقائد الجيش الباكستاني قصف إيران لإسرائيل

التلفزيون الإيراني يعلن عن إطلاق موجة جديدة من الصواريخ على إسرائيل